تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٤ - ٧٤٢٥
ولايته من قبل أمير المؤمنين عليه السلام على البصرة بجند من أهل البصرة إلى الأهواز،ممدّا به معقل بن قيس الرياحي [١]أمير الجيش المحارب بأمر علي عليه السلام للناجي الخارجي بالأهواز،و كتب إليه معه:وجّهت إليك خالد بن معدان الطائي مع رجال من المسلمين،و هو من أهل الدين و الصلاح و النجدة، فاعرف ذلك له إن شاء اللّه.ذكر ذلك ابن هلال الثقفي في كتاب الغارات [٢].
[٢] على جيش لقتال من خالفه بعد وقعة النهروان،قال:فسرنا و اللّه ما زال معقل لي مكرما وادّا..إلى أن قال:فو اللّه ما سرنا يوما حتى أدركنا فيج يشتدّ بصحيفة في يده من عند عبد اللّه بن عباس:أمّا بعد؛فإن أدركك رسولي بالمكان الذي كنت فيه مقيما،أو أدركك و قد شخصت منه فلا تبرح المكان الذي ينتهي فيه إليك رسولي و اثبت فيه حتى يقدم عليك بعثنا الذي وجّهناه إليك فإنّي قد بعثت إليك خالد بن معدان الطائي و هو من أهل الإصلاح[كذا،و الظاهر:الصلاح]و الدين و البأس و النجدة فاسمع منه،و أعرف ذلك له و السلام،و في تاريخ الكامل لابن الأثير ٣٦٧/٣:و اجتمع على الخريت الناجي علوج من أهل الأهواز..إلى أن قال:فقدم معقل الأهواز ينتظر مدد البصرة،فأبطأ عليه فسار عن الأهواز يطلب الخرّيت فلم يسر إلاّ يوما حتى أدركه المدد مع خالد بن معدان الطائي.. و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٣٨/٣:من عبد اللّه بن العباس إلى معقل ابن قيس؛أما بعد فإن أدركك رسولي بالمكان الذي كنت مقيما به..إلى أن قال:فقد وجهت إليك خالد بن معدان الطائي و هو من أهل الدين و الصلاح و النجدة فاسمع منه و أعرف ذلك له إن شاء اللّه،و السلام.. و في الغارات للثقفي ٣٥١/١ ذكر كتاب ابن عباس لمعقل بن قيس،و في آخر الكتاب:و قد وجّهنا إليك خالد بن معدان الطائي و هو من أهل الدين و الصلاح و البأس و النجدة فاسمع منه و أعرف ذلك له إن شاء اللّه و السلام.
[١] معقل بن قيس هو الذي أمّره أمير المؤمنين عليه السلام في وقعة صفّين على تميم و ضبّة و الرباب و قريش و كنانة و أسد،في رحيلهم إلى صفّين،و أرسله أمير المؤمنين عليه السلام من المدائن في ثلاثة آلاف و وصّاه بوصاياه،و كان يخرجه أيّام صفّين معه فيلقه للحرب..إلى غير ذلك من مواقفه المشكورة.
[٢] الغارات ٣٥١/١.