تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦١ - ٧٣٩٣
[٢] و قتل سنة ١٢٦،و هو ابن نحو ستين سنة،و قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل:سمعت يحيى بن معين،قال:خالد بن عبد اللّه القسري كان واليا لبني أميّة،و كان رجل سوء، و كان يقع في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[عليه أفضل صلوات اللّه و سلامه]..إلى أن قال:و قال العقيلي:لا يتابع على حديثه،و له أخبار شهيرة و أقول فظيعة ذكرها ابن جرير،و أبو الفرج الأصبهاني،و المبرد..و غيرهم. و في سير أعلام النبلاء ٤٢٥/٥ برقم ١٩١،قال:الأمير الكبير أبو الهيثم خالد بن عبد اللّه..إلى أن قال:أمير العراقين لهشام،و ولي قبل ذلك مكة للوليد بن عبد الملك،ثم لسليمان..إلى أن قال:له حديث في مسند أحمد،و في سنن أبي داود حديث،رواه عن جدّه يزيد،و له صحبة..إلى أن قال:و كان خالد على هناته يرجع إلى إسلام.و قال القاضي ابن خلكان:كان يتّهم في دينه،بنى لامّه كنيسة تتعبّد فيها،و فيه يقول الفرزدق: ألا قبّح الرحمن ظهر مطيّة أتتنا تهادى من دمشق بخالد و كيف يؤمّ الناس من كان امّه تدين بأنّ اللّه ليس بواحد بنى بيعة فيها الصليب لامّه و يهدم من بغض منار المساجد و في صفحة:٤٢٩،قال:عبد اللّه بن أحمد سمعت ابن معين يقول:خالد بن عبد اللّه القسري رجل سوء يقع في علي[عليه أفضل صلوات اللّه و سلامه]،و قال فضل بن الزبير:سمعت القسري يقول في علي ما لا يحلّ ذكره..إلى أن قال:قال أبو عاصم النبيل:ساق خالد ماء إلى مكة،فنصب طستا إلى جنب زمزم،و قال:قد جئتكم بماء العاذبة لا تشبه امّ الخنافس-يعني زمزم-فسمعت عمر بن قيس يقول:لمّا أخذ خالد بن عبد اللّه،سعيد بن جبير و طلق بن حبيب،خطب فقال:كأنّكم أنكرتم ما صنعت،و اللّه لو كتب إليّ أمير المؤمنين!لنقضتها حجرا حجرا-يعني الكعبة-. الأصمعي:سمعت شبيب بن شيبة يقول:كان سبب عزل خالد أنّ امرأة قالت له:إنّ غلامك المجوسي أكرهني على الفجور،و غصبني نفسي،قال:كيف وجدت قافته؟ فكتب بذلك حسان النبطي إلى هشام فعزله.و كان خطب يوما،فقال:تسومونني أن أقيد من قائد لي،و لئن أقدت منه،أقدت من نفسي،و لئن أقدت من نفسي لقد أقاد أمير المؤمنين من نفسه،و لئن أقاد،لقد أقاد رسول اللّه في نفسه،و لئن أقاد ليقيدن هاه هاه..!و يومي بيده إلى فوق..إلى أن قال بسنده:..قال:شهدت خالدا القسري في يوم أضحى يقول:ضحّوا تقبل اللّه منكم،فإنّي مضحّ بالجعد بن درهم،زعم أنّ اللّه لم