تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٩ - ٧٣٦٠
و نقل الوحيد [١]عن الاحتجاج [٢]رواية ما يدلّ على جلالته،و نهاية إخلاصه لعلي عليه السلام.
و قال في المجالس [٣]أيضا ما يدل على جلالته..إلى آخره.
و قال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه [٤]:إنّه نجيب بني اميّة،و إنّه من السابقين الأولين،و من المتمسّكين بولاء أمير المؤمنين عليه السلام،و كان سبب إسلامه أنّه رأى نارا مؤجّجة يريد أبوه أن يلقيه فيها،إذا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد جذبه إلى نفسه،و خلّصه من تلك النار،فلمّا استيقظ و عرف صدق رؤياه،خرج إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليعرض عليه إسلامه،فلقي أبا بكر و قصّ عليه الرؤيا،فأقبل معه أبو بكر حتى أتيا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أسلما.ثم إنّ أباه:سعيد بن العاص بن امية لمّا سمع بإسلامه أخرجه من داره،و أمر بنيه أن لا يكلّموه و لا يجالسوه،فكان خالد يصبح عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و يمسي عنده،حتّى هاجر المسلمون إلى الحبشة،فهاجر معهم هاربا من أبيه،و معه امرأته:اميمة الخزاعيّة،فولدت بأرض الحبشة سعيدا و ابنة له.
ثم إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتب إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام،و يخطب له ام حبيبة بنت أبي سفيان،و يأمره أن يحمل جعفر و أصحابه و يبعث به إليه،فأسلم النجاشي و آمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،
[١] تعليقة الوحيد رحمه اللّه تعالى المطبوعة على هامش منهج المقال:١٣٠.
[٢] الاحتجاج للشيخ الطبرسي رحمه اللّه ١٠٤/١.
[٣] مجالس المؤمنين ٢٢٣/١-٢٢٤.
[٤] رجال السيّد بحر العلوم رحمه اللّه ٣٢٥/٢.