شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٤٧٥ - باب الصفة المشبهة باسم الفاعل
|
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة |
محطوطة جدلت شنباء أنيابا [١] |
وهو نظير قولنا : «جميل وجها»
وإليه أشرت بقولى :
|
... |
ومثل «أنيابا» بإثر «شنبا» |
وأنشد سيبويه [٢] ـ أيضا ـ : [من الكامل]
|
لا يبعدن قومى الّذين هم |
سمّ العداة وآفة الجزر |
|
|
النّازلين بكلّ معترك |
والطّيّبون معاقد الأزر [٣] |
وهو نظير قولنا : «الحسن وجه الأب».
وإليه أشرت بقولى :
|
و «الطّيّبون» انصب به «معاقدا» |
... |
وأنشد ـ أيضا لعمرو بن شأس [٤] : [من الطويل]
|
ألكنى [٥] إلى قومى السّلام رسالة |
بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا |
|
|
ولا سيّئى زى إذا ما تلبّسوا |
إلى حاجة يوما مخيّسة بزلا [٦] |
[١]البيت لأبى زبيد الطائى فى ديوانه ص ٣٦ ، وشرح أبيات الكتاب ١ / ٤ ، وشرح المفصل ٦ / ٨٣ ، ٨٤ ، والكتاب ١ / ١٩٨ ، ولسان العرب (هلب) ، والمقاصد النحوية ٣ / ٥٩٣.
[٢]ينظر : الكتاب (١ / ٢٠٢).
[٣] الأزر : القوة والشدة. (المقاييس ـ أزر).
والبيتان للخرنق بنت بدر بن هفان فى ديوانها ص ٤٣ ، والأشباه والنظائر ٦ / ٢٣١ ، وأمالى المرتضى ١ / ٢٠٥ ، والإنصاف ٢ / ٤٦٨ ، وأوضح المسالك ٣ / ٣١٤ ، والحماسة البصرية ١ / ٢٢٧ ، وخزانة الأدب ٥ / ٤١ ، ٤٢ ، ٤٤ ، والدرر ٦ / ١٤ ، وسمط اللآلى ص ٥٤٨ ، وشرح أبيات سيبويه ٢ / ١٦ ، وشرح التصريح ٢ / ١١٦ ، والكتاب ١ / ٢٠٢ ، ٢ / ٥٧ ، ٥٨ ، ٦٤ ، ولسان العرب (نضر) ، والمحتسب ٢ / ١٩٨ ، والمقاصد النحوية ٣ / ٦٠٢ ، ٤ / ٧٢ ، وأساس البلاغة (أزر) ، وبلا نسبة فى رصف المبانى ص ٤١٦ ، وشرح الأشمونى ٢ / ٣٩٩.
[٤] هو عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدى ، أبو عرار ، شاعر جاهلى مخضرم أدرك الإسلام وأسلم ، كثير الشعر فى الجاهلية والإسلام ، أكثر أهل طبقته شعرا. وكان ذا قدر وشرف فى قومه ، وشهد القادسية وله فيها أشعار. مات سنة ٢٠ ه.
ينظر : الإصابة ت (٥٨٨١) ، الاستيعاب ت (١٩٤٧) ، أسد الغابة ت (٣٩٥٩) ، الأعلام (٥ / ٧٩).
[٥] ألكنى إلى فلان : أبلغه عنى القاموس (للأك).
[٦] جمع البازل : وهو الرجل الكامل فى تجربته. (القاموس ـ بزل) والبيتان فى ديوانه ص ٩٠ ، ـ