شرح الكافية الشّافية
(١)
مقدمة الكتاب
٣ ص
(٢)
خطبة الكافية الشافية
٥٥ ص
(٣)
باب شرح الكلام وما يتألف منه
٥٦ ص
(٤)
باب الإعراب والبناء
٦٥ ص
(٥)
إعراب المثنى والمجموع على حده
٧٠ ص
(٦)
إعراب المجموع بالألف والتاء وما جرى مجراه
٨٠ ص
(٧)
إعراب ما اتصل به من الفعل ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة
٨٣ ص
(٨)
إعراب المعتل من الأسماء والأفعال
٨٥ ص
(٩)
باب النكرة والمعرفة
٩٠ ص
(١٠)
فصل فى المضمر
٩٠ ص
(١١)
فصل فى ضمير الشأن
٩٥ ص
(١٢)
فصل فى الضمير المسمى فصلا
٩٧ ص
(١٣)
فصل العلم
١٠١ ص
(١٤)
فصل الموصول
١٠٥ ص
(١٥)
فصل فى أسماء الإشارة
١٣٤ ص
(١٦)
فصل فى المعرف بالأداة
١٣٦ ص
(١٧)
باب الابتداء
١٤٢ ص
(١٨)
فصل فى دخول الفاء على خبر المبتدإ
١٦٠ ص
(١٩)
باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر
١٦٣ ص
(٢٠)
باب (ما) و (لا) و (إن) المشبهات بـ (ليس)
١٨٦ ص
(٢١)
باب أفعال المقاربة
١٩٩ ص
(٢٢)
باب الحروف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
٢٠٩ ص
(٢٣)
باب (لا) العاملة عمل (إن)
٢٣٠ ص
(٢٤)
باب الأفعال التى تنصب المبتدأ والخبر مفعولين
٢٤٠ ص
(٢٥)
فصل فى إجراء القول مجرى الظن
٢٥٢ ص
(٢٦)
فصل فى (أعلم) وما جرى مجراه
٢٥٤ ص
(٢٧)
باب الفاعل
٢٥٧ ص
(٢٨)
باب النائب عن الفاعل
٢٦٩ ص
(٢٩)
باب اشتغال العامل عن المعمول
٢٧٥ ص
(٣٠)
باب تعدى الفعل ولزومه
٢٨٢ ص
(٣١)
باب التنازع فى العمل
٢٨٧ ص
(٣٢)
باب المفعول المطلق
٢٩٣ ص
(٣٣)
باب المفعول له
٣٠١ ص
(٣٤)
باب المفعول فيه وهو الظرف
٣٠٢ ص
(٣٥)
باب المفعول معه
٣٠٨ ص
(٣٦)
باب الاستثناء
٣١٤ ص
(٣٧)
باب الحال
٣٢٦ ص
(٣٨)
باب التمييز
٣٤٤ ص
(٣٩)
باب حروف الجر
٣٥٠ ص
(٤٠)
باب القسم
٣٧٦ ص
(٤١)
باب الإضافة
٤٠٤ ص
(٤٢)
إعطاء المضاف بعض أحوال المضاف إليه
٤١٣ ص
(٤٣)
الأسماء التى تلازم الإضافة لفظا ومعنى
٤١٦ ص
(٤٤)
إضافة «كلا» و «كلتا» ، و «لبى» و «سعدى» ، و «وحد» ، و «الفم» ، و «إزاء» و «حذاء» ، و «وسط» ، و «بين» ، و «حيث» ، و «إذ» ، و «إذا» و «آية» ، و «ريث»
٤١٨ ص
(٤٥)
ما يلازم الإضافة معنى ويفارقها لفظا
٤٢٥ ص
(٤٦)
حذف المضاف وقيام المضاف إليه مقامه فى الإعراب والتذكير والتأنيث
٤٣٤ ص
(٤٧)
حذف المضاف وبقاء المضاف إليه مجرورا
٤٣٦ ص
(٤٨)
حذف المضاف إليه
٤٣٧ ص
(٤٩)
الفصل بين المضاف والمضاف إليه
٤٣٤ ص
(٥٠)
فصل فى الإضافة إلى ياء المتكلم
٤٤٦ ص
(٥١)
باب إعمال المصدر
٤٥٢ ص
(٥٢)
باب إعمال اسم الفاعل
٤٥٩ ص
(٥٣)
باب الصفة المشبهة باسم الفاعل
٤٧١ ص
(٥٤)
باب التعجب
٤٨١ ص
(٥٥)
باب (نعم) و (بئس) المصدرية وما جرى مجراهما
٤٩٣ ص
(٥٦)
باب التوابع
٥١٣ ص
(٥٧)
باب النعت
٥١٥ ص
(٥٨)
باب التوكيد
٥٢٢ ص
(٥٩)
باب العطف
٥٣٢ ص
(٦٠)
باب عطف النسق
٥٣٦ ص
(٦١)
باب البدل
٥٧٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص

شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٣٣١ - باب الحال

فمن مسوغات تنكير صاحب الحال : تخصيصه بوصف كقولك : «جاءنى رجل من قومك شاكيا» ، وكقراءة بعض القراء : ولما جاءهم كتب من عند الله مصدقا [البقرة : ٨٩] ، أو إضافة كقوله ـ تعالى ـ : (فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا) [الدخان : ٤ ، ٥] ، وقوله : (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ) [فصلت : ١٠] ، وقرئ «سواء» ـ على النعت [١] ـ حكاها سيبويه [٢].

ومن مسوغات تنكيره تقديم الحال عليه كقولك «جاءنى راكبا رجل» ؛ ومنه قول الشاعر : [من الطويل]

وما لام نفسى مثلها لى لاثم

ولا سدّ فقرى مثل ما ملكت يدى [٣]

وقال الآخر : [من الطويل]

وبالجسم منّى بيّنا لو علمته

شحوب [٤] ، وإن تستشهدى العين تشهد [٥]


[١] العامة على النصب وفيه أوجه :

أحدها : أنه منصوب على المصدر بفعل مقدّر أى استوت استواء قاله مكى. وأبو البقاء.

والثانى : أنه حال من هاء فى «أقواتها» أو من هاء فى «فيها» العائدة على «الأرض» أو من «الأرض» قاله أبو البقاء وفيه نظر لأنّ المعنى إنما هو وصف الأيّام بأنها سواء لا وصف الأرض بذلك وعلى هذا جاء التفسير ويدل على ذلك قراءة «سواء» بالجرّ صفة للمضاف والمضاف إليه. وقال السّدّى وقتادة : سواء معناه لمن سأل عن الأمر واستفهم من حقيقة وقوعه وأراد العبرة فيه فإنه يجده كما قال تعالى ، إلا أن ابن زيد وجماعة قالوا شيئا يقرب من المعنى الذى ذكره أبو البقاء فإنهم قالوا : معناه : مستو مهيّأ أمر هذه المخلوقات ونفعها للمحتاجين إليها من البشر ، فعبّر بالسائلين عن الطالبين.

وقرأ زيد بن على والحسن وابن أبى إسحاق وعيسى ويعقوب وعمرو بن عبيد «سواء» بالخفض على ما تقدم ، وأبو جعفر بالرفع وفيه وجهان :

أحدهما : أنه على خبر ابتداء مضمر ، أى : هى سواء ، لا زيد ولا نقص. وقال مكى : هى مرفوع بالابتداء ، وخبره «للسائلين» ، وفيه نظر من حيث الابتداء بنكرة من غير مسوغ. ثم قال : بمعنى : مستويات لمن سأل فقال : فى كم خلقت؟ وقيل : للسائلين :

لجميع الخلق ، لأنهم يسألون الرزق وغيره من عند الله تعالى.

ينظر : الدر المصون (٦ / ٥٧).

[٢]ينظر الكتاب (٢ / ١١٩).

[٣]البيت بلا نسبة فى شرح ابن عقيل ص ٣٢٧ ، والمقاصد النحوية ٣ / ٢١٣.

[٤] شحب جسمه شحوبا : تغير وهزل. (الوسيط ـ شحب).

[٥]البيت بلا نسبة فى شرح ابن عقيل ص ٣٢٦ ، وشرح عمدة الحافظ ص ٤٢٢ ، والكتاب ٢ / ١٢٣ ، والمقاصد النحوية ٣ / ١٤٧.