شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٢٧ - مقدمة الكتاب
وغير ضرورى ؛ كبناء مثال من مثال ، [وهو ما يسمونه : أمثلة التمرين ...] إلخ.
وآخره فصل : [من مزدوج الرجز]
|
لآلة من الثّلاثى مفعله |
ومفعل ومدّه ومفعله |
٤ ـ إيجاز التّعريف فى علم التّصريف
ثالثا : مؤلّفاته اللّغوية :
١ ـ نظم الفرائد : نقل السّيوطى فى كتابه : «المزهر فى علوم اللغة وأنواعها» أجزاء فى هذا الكتاب ، وهى فى الجزء الثانى ص : ١١٣ ، ١١٤ ، ١١٥ ، ١١٦ والكتاب عبارة عن ضوابط وفوائد فريدة منظومة ليست على روىّ واحد.
ومما نقله عنه السيوطى فى : «المزهر» [١] قوله : الذى ورد من فاعل «بفتح العين» ألفاظ محصورة ، ثم نظمها فقال : [من الرجز]
|
اخصص إذا نطقت وزن فاعل |
بباذق وخاتم وتابل |
|
|
ودانق وراسن ورامك |
ورامج ورانج وزاجل |
|
|
وساذج وسالخ وشالم |
وطابع وطابق وناطل |
|
|
وطاجن وعالم وقارب |
وقالب وكاغد وما يلى |
|
|
من كامخ وهاون ويارج |
وبارق وبعضها بفاعل |
٢ ـ مثلّثات ابن مالك المسمّاة إكمال الإعلام بمثلث الكلام : وهى أرجوزة مربعة عدتها نحو ٢٧٥٥ بيتا ، وهى تدل على اطّلاع عظيم ، وإحاطة نادرة باللغة ، بل وعلى قدرة بالغة بالنّظم ، ولابن مالك فى المثلثات ثلاثة مثلثات : هذه الأرجوزة ، ومثلّث فى نفس الموضوع ، وبنفس التسمية ، ولكنها نثر فى ثلاثيات الأفعال ، وسيأتى بيانها إن شاء الله ، ومن مطلع هذه الأرجوزة قوله : [من الرجز]
|
وبعد فالأولى بأن تجبى له |
بنات فكر ناسبت إحلاله |
|
|
ملك يبارى فضله أفضاله |
فى نصر أهل العلم والآداب |
|
|
... |
... |
|
|
كما علمت أنه ذو أرب |
إلى اتّساع فى كلام العرب |
|
|
رأيت أن أجعل بعض قربى |
له كتابا فيه ذا أحساب |
[١]المزهر ٢ / ١١٥ ، ١١٦.