شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٨٣ - إعراب ما اتصل به من الفعل ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة
|
فلمّا جلاها بالأيام تحيّزت |
ثباتا عليها ذلّها واكتئابها [١] |
إعراب ما اتصل به من الفعل
ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة
(ص)
|
بالنّون رفع نحو (تذهبونا) |
و (تذهبان) ثمّ (تذهبينا) |
|
|
واحذف إذا جزمت أو نصبتا |
ك (لم تكونا لتروما سحتا) |
|
|
وحذفها فى الرّفع قبل (نى) أتى |
والفكّ والإدغام ـ أيضا ـ ثبتا |
|
|
وقلّ حذف دون «فى» نثرا كما |
لا تؤمنوا حتّى ، ومما نظما |
|
|
أبيت أسرى وتبيتى تدلكى |
وجهك بالعنبر والمسك الذّكى |
(ش) إذا اتصل بالفعل المضارع ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة ـ فعلامة رفعه نون مكسورة بعد الألف ؛ نحو : «تذهبان» ، ومفتوحة بعد الواو والياء ؛ نحو : «تذهبون» و «تذهبين».
وحذف هذه النون علامة للجزم ؛ نحو : «لم يذهبا».
وعلامة للنصب ؛ نحو : «لن تذهبا».
وإذا اتصل بهذه النون نون الوقاية جاز حذفها تخفيفا وإدغامها فى نون الوقاية والفك.
وبالوجه الأول قرأ نافع : (تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) [الزمر : ٦٤].
وقرأ ابن عامر : (تأمروننى) بالفك.
وقرأ الباقون بالإدغام.
وزعم قوم : أن المحذوف فى نحو : «تأمرونى» هو الثانى وليس كذلك ؛ بل المحذوف هو الأول ؛ نص على ذلك سيبويه [٢].
ويدل على صحة قوله : أن نون الوقاية لا يجوز حذفها مفردة مع فعل غير
ـ وفاته ، فأدركه وهو مسجى ، وشهد دفنه ، له ديوان أبى ذؤيب. ينظر : الأغانى (٦ / ٥٦) ، الشعر والشعراء (٢٥٢) ، الأعلام (٢ / ٣٢٥).
[١]انظر : ديوان الهذليين القسم الأول (٧٩) ، اللسان «جلا» ، شرح المفصل ٥ / ٤ ، ٨ ، شرح التسهيل ١ / ٨٧.
[٢]ينظر : الكتاب (٣ / ٥١٩).