شرح الكافية الشّافية - ابن مالك - الصفحة ٣٩٣ - باب القسم
ثم قلت :
|
... وأضفه أبدا |
كذا المناسبان لفظ «قعدا» |
فنبهت بذلك على وجوب إضافة «عمر» المستعمل فى هذا الباب ، مجردا من الطلب كان أو مضمنا معناه ، إلا أن الطلبى لا يضاف إلا إلى ضمير المخاطب ، وغير الطلبى يضاف إلى الظاهر والمضمر.
و «قعد» و «قعيد» مثل «عمر» الطلبى فى لزوم الإضافة إلى ضمير المخاطب ، وإليهما أشرت بقولى :
|
... |
كذا المناسبان لفظ «قعدا» |
ثم قلت :
|
وضمّ عينه امنع الا أن يجرّ |
فعند ذاك الضّمّ كالفتح استقرّ |
فنبهت بذلك على أن «عمرا» المستعمل فى هذا الباب يلتزم فى عينه الفتح ، وإن كان فى غير القسم ذا لغتين.
وقد روى الفتح والضم [١] فى قول ابن أبى ربيعة : [من الكامل]
|
أأقام أمس خليطنا أم سارا |
سائل بعمرك أى ذاك اختارا [٢] |
وإليه أشرت بقولى :
|
... |
فعند ذاك الضّمّ كالفتح استقرّ |
(ص)
|
وك (لعمر) : (أيمن) و (ايم) (ايمن) |
و (إم) ـ أيضا ـ وكذا (م) و (من) |
|
|
مثلّثين ، ولهمز غير (إم) |
فى البدء فتح ، وانكساره زعم |
|
|
وعاريا من لام الابتدا يقلّ |
وذا إضافة إلى (الله) قبل |
|
|
ووافرا للكاف و (الكعبة) قد |
يضاف والحديث فيه قد ورد |
|
|
و (ايم الّذى نفس محمّد) وما |
(أيمن) ذا جمعا فى الاولى فاعلما |
(ش) من المخصوص بالقسم «أيمن» المقول فيه : «إيمن» و «أيمن» و «اليمن».
[١]قال ابن الشجرى : ... ونصب عمرك ، من قولهم : عمرك الله ، بتقدير : أذكرك عمرك الله ، قال : كأنك قلت : أذكرك خدمتك الله ؛ لأن زيارة البيت خدمة الله. ينظر : الأمالى ٢ / ١١٣.
[٢]البيت فى ديوانه ص ٢٢٦ ، وينظر شرح التسهيل ٣ / ٢٠٢.