ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٩٨ - المطلب السابع عشر في ترجمة ام هاني ووداعها للحسين
فقال له : اضرب بيني وبينها ستراً ، فوقف قبالة الحسين عليهالسلام ودخلت ام هاني على النساء وهي تبكي ، فدخل الحسين عليهالسلام وقال لها : يا عمّة ما هذا البكاء؟ فقالت : عمّة عميت عين لا تبكي من بعدك. فقال لها الحسين عليهالسلام : عمّه لا تتطري ، فقالت : والله لست بمتطيّرة ولكن سمعت البارحة هاتفاً يقول :
|
وإنَّ قتيل الطفّ من آلِ هاشمٍ |
أذلّ رقاباً مِن قريش فَذُلّت |
فقال لها عليهالسلام : عمّه لا تقولي من قريش ولكن قولي : «أذل رقابَ المسلمين فذلّت».
فقال الراوي : وعلا صراخ النساء وبكاؤهن ، هذا والحسين نصب أعينهن. أقول : إذاً كيف حالهنّ لمّا دخل بشر بن حذلم المدينة ونادى :
|
يا أهل يثرب لا مقام لكم فيها |
قتل الحسين فأدمعي مدرار |
|
|
الجسم منه بكربلاء مضرّج |
والرأس منه على القناة يدار [١] |
[١]
(نصاري)
|
يولي اتقابلن للنوح والون |
رباب اتعددّلهن وهن يبجن |
|
|
ظلمه دورها او بالحزن يدون |
وهن بالنوح دامن على الوقتين |
|
|
گومن جاي نلطم على الشبّان |
وسط الدور وا نغلّج البيبان |
|
|
بعد احسين وحشه هاي الوطان |
گومن جاي نتساعد على البنين |
وزينب عليهاالسلام :
|
يدور أهلي أعاينچن اباعين |
عگب عباس اخويه وعگب الحسين |
|
|
نعب بيجن اغراب الحزن والبين |
او عليچن يها الدور الحزن غيّم |
(تخميس)
|
أنقيمُ في جور الزمان وذُلّهِ |
يا منيةَ الباقي وكعبةَ نيله |
كم غائب سرّ الإله بوصله
|
يا ليت غائبنا يعودُ لأهله |
فنقول أهلاً بالحبيب ومرحبا |