ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٢٨ - المطلب الرابع في بكاء الأنبياء على الحسين
فقد بكته الملائكة والشمس والقمر ، بل وكلّ العلوية والسفلية وكلّ ما خلق الله. ما يرى وما لا يرى ، فكيف إذاً لا تبكيه عيون المؤمنين إلى يوم القيامة :
|
على مثل هذا الرزء يستحسن البكا |
وتقلع منّا أنفس من سرورها |
وهو القائل : أنا عبرة كل مؤمن ومؤمنة ، ويحق للموالي أن يقول :
|
تبكيك عيني لا لأجل مثوبة |
لكنّما عيني لأجلك باكيه [١] |
[١]
(ابوذيه)
|
نياب الدهر عضني ولاچن |
على الظل باشمس لا ظل ولا چن |
|
|
ما لجل الثواب ابچيت لچن |
لجل شخصك يبن حامي الحميّه |
(بحراني)
|
يلّي تناشدني عليمن تهمل العين |
كلّ البكا والنوح والحسرى على احسين |
|
|
حبّه ابگلبي وتظهره ابصبها ادموعي |
مجبور في حبّه ولاشوفة ابطوعي |
|
|
ياليت گبل اضلوعه انرضّت ضلوعي |
ومن گبل خدّه اتعفّرت منّي الخدّين |
|
|
ابكي علي مصابه بكل صبح مسيّه |
وانحب واساعد على البكا الزهرة الزكيه |
|
|
ولا زال تندب يا ضحايا الغاضريّة |
يا حسين يبني يا عزيزي يا گرّة العين |
* * *
|
أفدي الذي رزؤه أبكى السماء دماً |
وزعزع الدين والأركان والحرما |
يا من بخيل الأعادي صدره حطما
|
أي المحاجر لا تبكي عليك دما |
أبكيت والله حتى محجر الحجر |