ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٥٦ - المطلب التاسع والعشرون في مقتل أولاد مسلم بن عقيل
في مقتل أولاد مسلم بن عقيل
ذكر الصدوق رحمه الله في أماليه :
«إنّه لمّا قتل الحسين عليهالسلام وهجم القوم على رحله ، فرّت العيالات والأطفال كالطيور الهاربة من النار ، فمن جملة من هرب من الاطفال طفلي مسلم بن عقيل ، ولمّا ألقي القبض عليهما جيء بهما إلى الكوفة وادخلا على ابن زياد فأمر بهما أن يزجا في السجن ، حتى إذا مرت عليهما سنة كاملة وهما في السجن ، وقد ضاقت صدورهما ، فقال الصغير ذات يوم لأخيه الكبير : أخي .. يوشك أن تفنى أعمارنا
(نصاري)
|
يسلّنها السياط ولوّعنها |
ومن ضرب السياط اسود متنها |
|
|
يتيمه اتيتّمت من زغر سنها |
يسيره او يالعده او ركبت هزلها |
(ابوذيّة)
|
سرى حادي الظعن بالحرم وحده |
ولا بالي بس على السجّاد وحده |
|
|
يسارى وبس تهل الدمع وحده |
يضربوها وتون ونّه خفيّه |
(تخميس)
|
كم دعاك اليتيم في قفر واد |
لم تُجبُه وكنتَ غوثَ المنادي |
يا أخي ندبه أذاب فؤادي
|
ما أذلَّ اليتيم حين ينادي |
بأبيه لا يراه مُجيبا |