ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٢٠٣ - المطلب الثامن والثلاثون في ما صدر في ليلة العاشر من المحرم
اقول : سيدي أبا عبدالله أشفقت على امرأة عجوز برزت بين العساكر!! إذاً كيف حالك وما كنت صانعاً لو نظرت الى حال مخدراتك وقد أحاط بهنَّ العدو من كل جانب ومكان ، وهنَّ يلذن ببعضهن وقد أشعلوا النار في خدورهنّ فخرجنّ من الخدور ناشرات الشعور مشققات الجيوب.
|
لقد فزعت من هجمة الخيل ولّهاً |
إلى ابن أبيها وهو فوق الثرى مغف |
|
|
ونادت عليه حين الفته عارياً |
على جسمه تسفى صبا الريح ما تسفي [١] |
[١]
(عاشوري)
|
لمّن لفتها الخيل غاره |
وعلى المخيّم غدت داره |
|
|
طلعت تحشّم للمعارة |
شافت وليها البي نماره |
|
|
عالگاع دم نحرة ايتجارة |
صاحت يابن حمّاي جاره |
|
|
گوم الخواتك سوي چاره |
ولتها العدى وظلت حياره |
(ابوذية)
|
انگطع بت گلبي من الحزن والتل |
على الهامت ابذاك الشعب والتل |
|
|
گوم احمي الحرم يحسين والتل |
جبتها ابشيمتك للغاضرية |
(تخميس)
|
أخي يا تاج عزّي وافتخاري |
ويا بدر المنير لكلّ ساري |
أخي كيف السلوّ وأنت عار
|
أخي لم لا يفارقني اصطباري |
وممَّ وكيف لا يعلوا نحيبي |