ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٥١ - المطلب السابع والعشرون في شهادة مسلم بن عقيل
|
وسحباً تجرّ بأسواقهم |
ألست أميرهم البارحه |
|
|
أتقضي ولم تبكك الباكيات |
أما لك في المصر من نائحه |
|
|
لئن تقض نحباً فكم زرود |
عليك العشية من صائحه [١] |
[١] الابيات للمرحوم السيد باقر الهندي رحمه الله انتهى. ابصار العين للسماوي : ٤٨.
وذلك لمّا وصل خبر الستشهاد مسلم عليهالسلام للحسين عليهالسلام وكان في زرود ، كأني به استرجع قائلاً إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، ثم إنّه عليهالسلام عمد إلى خيمة النساء ونادى الحوراء زينب عليهاالسلام قائلاً ائتني بحميدة ، فلمّا أقبلت إليه وضعها في حجره وأخذ يمسح على رأسها :
(نصاري)
|
أخذ بت مسلم من الخيم بيده |
يمسح على راسها ابحسره شديده |
|
|
وبالشر حسّت الطفله حميده |
گالتله يعمّي وسالت العين |
|
|
يعمّي لاحت ابوجهك علامه |
على راسي امسحت گلّي علامه |
|
|
السجيه هاي بس ويّه اليتامه |
أظن عودي گضه ويتّمني البين |
(دكسن)
|
غده يمسح دمعها ومحنّي ضلعه |
ابوچ آنه يگلها ويهل دمعه |
|
|
يعمّي النوح دلالي يصدعه |
وبطلي البچه وهوّدي لا تونّين |
(تخميس)
|
مسح الحسين برأسها فاستشعرت |
باليتم وهي علامة تكفيها |
|
|
لم يبكها عدم الوثوق بعمّها |
كلّا ولا الوجد المبرّح فيها |
|
|
لكنّها تبكي مخافة أنّها |
تمسي يتيمة عمّها وأبيها |