ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٠ - المطلب الاول في ولادة الحسين
وكان صلىاللهعليهوآلهوسلم لا زال يوصي بعترته إذ انّه يعلم ما يصيبهم من شرار أُمته من بعده من قتل الرجال ، وسبي العيال من بلد إلى بلد ، وليته يرى ولده الحسين يوم عاشوراء وقد مثلوا به أهل الكوفة بكل مُثلة ، قطع الشمر رأسه ، وبجدل إصبعه ، والجمال يديه ، وأخذ ابن سعد درعه ، وسلبه ابحر ابن كعب ثوبه ، وتركوه مجدلاً عفيراً ، كما قال السيد رحمه الله :
|
عفيراً متى عاينته الكماة |
يختطف الرعب ألوانها |
|
|
تريب المحيا تظن السما |
بأن على الأرض كيوانها [١] |
وقال الآخر :
|
عاري اللباس قطيع الرأس منخمد |
الأنفاس في جندل كالجمر مضطرم |
[١]انظر أسرار الشهادات للفاضل الدربندي : ٣ / ١٢٤.
[٢] وزينب عليهاالسلام كأني بلسان حالها :
(نصاري)
|
يبو روح العزيزة اشلون ساجم |
ابهالشمسة وعلى التربان نايم |
|
|
ثلث تيام عن الماي صايم |
عاري امگطّع امخضّب امعفّر |
(دكسن)
|
يخويه ابيش اضمّك وين اودّيك |
يخويه اشلون اصد عنّك وخليك |
|
|
تراني اتحيّرت يا مهجتي بيك |
يخويه ابيش اضلّلك عن الحر |
ولسان حال الحسين لشيعته :
(بحراني)
|
شيعتي كثر البچه حگّي عليكم والنّحيب |
شفتو مثلي بالخلگ مذبوح عطشان أو غريب |
|
|
والچفن سافي ياشيعه وبالدمه شيبي خضيب |
والحراير نصب عيني من خدرها امشتّته |
(تخميس)
|
فان يمس فوق الترب عريان لم تقم |
له ماتماً تبكيه فيه محارمه |
|
|
فأيّ حشىَّ لم يُمس قبراً لجسمه |
وفي أيّ قلب ما أقيمَت مأتمه |