ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٦٥ - المطلب الواحد والثلاثون في كتب الحسين
في كتب الحسين عليهالسلام إلى البصرة
قال السيد في اللهوف :
كتب الحسين عليهالسلام إلى أهل البصرة اثنى عشر كتاباً وحين أراد الخرج من مكة المشرفة مع مولى له يقال له : سليمان ، ويكنّى : أبا رزين [١] ، يدعوهم إلى نصرته واللزوم تحت طاعته ، منها : كتاب إلى يزيد بن مسعود النهشلي ، ومنها : كتاب المنذر بن الجارود العبدي ، ومنها : إلى الأحنف بن قيس ، ومنها إلى مالك بن
|
يويلي أو لابن زياد من جاه |
فرحان متشمّت لگاه |
|
|
او من فوگ عالي القصر ودّاه |
وانوخذ ما واحد ترجّاه |
|
|
آه ولرجس يوم التولّاه |
گص راسه والجسمه رماه |
|
|
او للگاع صار النفل مهواه |
او بحبال سحبوه عالي الجاه |
* * *
|
قتلوه ثم رموه من أعل البنا |
وعلى الثرى سحبوه وهو قتيلُ |
|
|
ربطوا برجليه الحبال ومثّلوا |
فيه فليت أصابني التمثيلُ |
[١] أقول : سليمان المكنى بأبي رزين ، مولى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، أرسله بكتبه إلى رؤساء الأخماس بالبصرة حين كان بمكة ، واُمّه كبشة كانت جارية للحسين اشتراها بألف درهم ، وكانت تخدم في البيت ام اسحاق بنت طلحة بن عبدالله التميمية زوجة الحسين ، ثم تزوج الجارية أبو رزين فولدت منه سليمان فهو مولى للحسين عليهالسلام.