ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٣٢ - المطلب الخامس في بكاء فاطمة
مصاب جدّي الحسين عليهالسلام؟ فقال : بلى سيدي ، فقال عليهالسلام : وأنا كنت حاضراً ، قال : سيدي إذا ما رأيتك؟! أين كنت جالس؟ فقال عليهالسلام : لما أردت الخروج من البيت أما عثرت بثوب أبيض؟ قال : بلى سيدي ، قال عليهالسلام : انا كنت جالسا هناك ، فقال له : سيدي لم جلست بباب البيت ولم ما تصدرت في المجلس؟ فقال الصادق عليهالسلام : كانت جدتي فاطمة بصدر المجلس جالسة ، لذا ماتصدرت إجلالا لها.
ففاطمة عليهالسلام تحضر في كل عزاء يعقد لولدها الحسين عليهالسلام ، كما حضرت مصرعه فرأته يوم عاشوراء بعد الظهر بساعة.
|
تريب المحيا تظن السما |
بأن على الأرض كيوانها [١] |
[١]
(نصاري)
|
لون حاضرة يحسين يمّك |
وابوك النفل والطيّار عمك |
|
|
چا ما راح اضياع دمّك |
وظلّيت متحيرة بلمّك |
(بحراني)
|
تناديه يبني من گطع راسك والكفوف |
من كسر اضلوعك يعقلي بضرب السيوف |
|
|
ومن گطع اوصالك يعيني بضرب السيوف |
يا مهجتي مذبوح لا مطلب ولا دين |
|
|
يحسين گلّي من گطع بالسيف نحرك |
يا نور عيني من وطا بالخيل صدرك |
|
|
ومن سلّب ايتامك ويا هو حرگ خدرك |
ويا هو الذي شتّت بناتي اشمال ويمين |
(عاشوري)
|
مني الوالدة يحسين يبني |
ويمن ريت ذبّاحك ذبحني |
|
|
أسعدني على ابني يلتحبني |
مصابك بهض حيلي وكتلني |
* * *
|
فالمعالي بالعَزا قائمة |
ودموع الأنبيا ساجمة |
وعليه حورها لاطمة
|
ميت تبكي له فاطمة |
وأبوها وعليّ ذو العُلى |