ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٢١٩ - المطلب الواحد والأربعون في ترجمة العباس بن علي بن أبي طالب
يتهدرس كالأسد الغضبان ، استقبلته الحوراء زينب وقد سمعت كلامه مع الشمر ، قالت له : يا أخي [اُريدُ] ان احدّثك بحديث ؛ قال : حدّثيني يا زينب ، لقد حلا وقت الحديث. قالت : اعلم يابن والدي لمّا ماتت اُمّنا قال أبي لأخيه عقيل : اُريد منك أن تختار لي امرأة من ذوي البيوت والشجاعة حتى اُصيب منها ولداً ينصر ولدي الحسين بطفّ كربلاء ، وقد ادّخرك أبوك لمثل هذا اليوم ، فلا تقصر يا أباالفضل. فلمّا سمع العباس كلامها تمطى في ركاب سرجه حتى قطعهما وقال لها : أفي مثل هذا اليوم تشجعيني وأنا ابن أمير المؤمنين عليهالسلام ، فلمّا سمعت كلامه سرّت سوراً عظيماً.
|
بطل إذا ركب المطهّم خلّته |
جبلاً أسمّ يخفّ فيه مطهّم |
|
|
بطل تورّث من أبيه شجاعة |
فيها أنوف بني الظلالة ترغم [١] |
[١]
|
بالطف صوّل العباس |
صولت علي الماصوفه |
|
|
سل سيفه وصرخ بيها |
او كوّر عسكر الكوفه |
|
|
كوّر كل رواياها |
او عملت بدر راواها |
|
|
چدسها اوتاه منواها |
وبالمذهب مناياها |
|
|
تموج الخيل خلاها |
او غوجه ايخوض بدماها |
|
|
الملازم والزلم والخيل |
طواها على المردوفة |
|
|
شبل المرتضى الكرار |
صوّل على الخيل او غار |
|
|
مشهر صارمه البتّار |
سم يگطر ويلهب نار |
|
|
بالطف حارب الكفّار |
حرب الماجره او لا صار |
|
|
أبدك الرمك ثار اغبار |
منه الشمس مكسوفه |
|
|
سم جتّال سل او داي |
ما خلّة بصير او داي |
|
|
صال اعلى الشريعه احماي |
صاح العلگمي بحماي |