ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٢٦٣ - المطلب التاسع والأربعون في تعبئة الحسين
قوم كفروا بعد إيمانهم فبعداً للقوم الظالمين [١].
فقال عمر بن سعد لعنه الله : كلّموه فإنه ابن أبيه ووالله لو وقف فيكم هذا يوماً كاملاً لما انقطع [٢]. فتقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن وقال : يا حسين مالذي تقول؟ أفهمنا حتى نفهم.
فقال عليهالسلام : أقول أتقوا الله ربك ولا تقتلونني فإنّه لا يحلّ لكم قتلي ، ولا انتهاك حرمتي ، فإنّي ابن بنت نبيكم ، وجدّتي خديجة زوجة نبيّكم ، ولعله قد بلغكم قول نبيكم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة [٣].
فقال له قيس بن الأشعث : ما ندري ما تقول ، ولكن أنزل على حكم الأمير ابن زياد.
فقال الحسين عليهالسلام : لا والله ، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقر لكم إقرار العبيد [٤].
|
رامت تسوق المصعب |
الهدار مستاق الذلول |
|
|
ويروح طوع يمينها |
قود الجنيب أبو الشبول |
|
|
خلط الشجاعة بالبرا |
عة فالصليل عن الدليل |
|
|
لفّ الرجال بمثلها |
وثنى الخيلول على الخيول |
|
|
لسانه ولسانه |
صدقان من طعن وقيل |
[١]مناقب ابن شهر آشوب : ٤ / ١٠٠.
[٢] نفس المهموم : ٢٤٥.
[٣]بحار الأنوار : ٤٥ / ٦.
[٤] الإيقاد : ١٠٣.