ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٢٥٤ - المطلب السابع والأربعون في ما جرى في ليلة العاشر من المحرم
خيول المسلمين ، أفيقتل منكم مثله وتفرحون بمثله؟! [١]
قال الراوي : والتفتت جاريته إلى غلامه فقالت له : كفن مولاك مسلماً ؛ فقال لها : أكفن مسلماً وسيدي ومولاي الحسين لا يكفنه أحد؟! لا كان ذلك أبداً [٢].
|
وا صريعاً عالج الموت بلا |
شدّ لحيين ولا مدّ ردا |
|
|
غسّلوه بدم الطعن وما |
كفنوه غير بوغاء الثرى [٣] |
[١] مقتل أبي مخنف : ١٣٦ ـ ١٣٨.
[٢] إبصار العين للسماوي : ٦١.
[٣] وزينب عليهاالسلام :
(نصاري)
|
عسه الويّاي كون الصار ويّاك |
عسه بحشاي سهم الصاب بحشاك |
|
|
عسه لعضاي خيل الداست اعضاك |
يخويه او روحي الروحك فده الها |
|
|
ولا واحد صديج البيه غيرة |
ولا حاضر جريب امن العشيرة |
|
|
يسوي الجثت ابن امي حفيره |
چفنها الذاري او دمها غسها |
(دكسن)
|
يا ناس ضيّعت البصيره |
وحيّرني زماني اشلون حيره |
|
|
ابن والدي ماله عشيره |
ولا من گرابه البيه غيره |
يسوون لبن امّي حفيره
(تخميس)
|
وأمين الله أدمى خدّه |
وجميع الرسل تبكي فقده |
وأبوه النوح أمسى ورده
|
لو رسول الله يحيى بعده |
قعد اليوم عليه للعزا |