ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٠٩ - المطلب العشرون في خروج الحسين
في خروج الحسين عليهالسلام من المدينة ودخوله مكة المكرمة
قال الشيخ المفيد رحمه الله : فسار الحسين عليهالسلام [من المدينة] إلى مكة [وهو يقرأ] [١] : (خَائِفاً يَتَرَقّبُ) ـ وهو يقول ـ (رَبّ نَجّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ) [٢] ولزم الطريق الأعظم ، فقال له أهل بيته : [لو تنكبت الطريق الأعظم كما صنع ابن الزبير] [٣] لئلا يلحقك الطلب ، فقال : « لا والله لا اُفارقه حتى يقضى الله ما هو قاض ».
ولمّا دخل [الحسين] [٤] مكة المشرفة ، وكان دخوله إياها يوم الجمعة لثلاث مضين من شعبان [سنة ستين من الهجرة] [٥] ، ودخلها وهو يقرأ : (وَلَمّا تَوَجّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السّبِيلِ) [٦] ثم نزل بها (فأقام بقية شعبان
[١] ما أثبتناه من المصدر.
[٢] سورة القصص ٢٨ : ٢١.
[٣] ما أثبتناه من المصدر ، وفي الأصل : خَلِّ عن هذا ...
[٤] ما أثبتناه من المصدر.
[٥] لم ترد في المصدر ، وأثبته المؤلف رحمه الله نقلاً عن الملهوف للسيد إبن طاووس : ١٠١.
[٦] سورة القصص ٢٨ : ٢٢.