ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٣٦ - المطلب الرابع والعشرون في كيفية دخول بن زياد الى الكوفة
أمير المؤمنين عليهالسلام ، حتى إذا جاؤا إليه بالسبايا صعد المنبر وتكلّم بكلمات الظفر وجعل يشتم أمير المؤمنين عليهالسلام والحسن والحسين عليهمالسلام.
|
أعلى المنابر تعلنون بسبّه |
وبسيفه نصبت لكم إعوادها [١] |
[١]
(نصاري)
|
دشّت على ابن زياد زينب والخواتين |
وياهم السجاد يهمل دمعة العين |
|
|
والرجس فوگ التخت يتفرج عليها |
كلها بليا استار بستر بيديها |
|
|
بيده قضيب او ينكت ابمبسم وليها |
ويگول هاللي امغلل ابزنجيل من وين |
|
|
گالوا علي گلهم على يقولون مذبوح |
گالوا نعم الأكبر ابوادي الطف مطروح |
|
|
جذّام أبوه احسين ظل يعالج الروح |
وهذا الذي ظل من أولاد الهاشميين |
|
|
اتكلم وبو محمد يجيبه وابدمع سكّاب |
گلّه بعد تگدر عليه اتردّ الجواب |
|
|
وآمر يسحبونه ابقيده فوگ التراب |
وضجت الحاله بالبكا ذيك الخواتين |
|
|
او زينب تنادي وين عزنا ماخذينه |
گلبي اتقطّعت هالولد لا تسحبونه |
|
|
وانكان يا ظالم عزمكم تذبحونه |
گبله اذبحوني عيشتي گشري ابلا معين |
وكأني بمولاتي زينب عليهاالسلام تلتفت إلى رأس الحسين عليهالسلام ولسان الحال :
(عاشوري)
|
إن صحت خويه يضربوني |
وإن صحت بويه يشتموني |
(تخميس)
|
جور الزمان رماني منه بالعَجَب |
وحكمُهُ جار في السادات بالعطب |
لم يبق ذا حَسبٍ منّي ولا نسب
|
أخي ذبيح ورحلي قد اُبيح وبي |
ضاق الفسيح وأطفالي بغير حمي |