ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ١٨٤ - المطلب الرابع والثلاثون في ملاقات الحسين
أقول : وإنّما حدا الطرماح لغاية هناك رام أن تسير الإبل سيراً سهلاً على عادتها في الحداء ، ولتسكن روعات النساء إذا سمعت بمدح عميدها الحسين عليهالسلام ، فسارت إلى كربلاء على هذه الحالة ، قد حفّتها بنو هاشم وأصحابه الصفوة ، والطرماح يحدوا بها ، ولكنها يوم خرجت من كربلاء حفّت بها الأعداء من كل جانب ، وسارت على حالة يحدو بها شمر بن ذي الجوشن وزجر بن قيس.
|
أيسقوها زجر بضرب متونها |
والشمر يحدوها بسبّ أبيها [١] |
[١] وزينب عليهاالسلام تخاطب أخاها الحسين عليهالسلام بلسان الحال :
(نصاري)
|
ودّعتك الله يا عيوني |
يردون عنّك ياخذوني |
|
|
او زجر او خوله اليباروني |
للكوفة انووا يمشّوني |
|
|
نخيّت اخوتي أو لا جاوبوني |
وابغصب عنكم فارگوني |
گطعت الرجه او خابت اظنوني
وكانّي بها توجهت إلى جهة العلقمي وخاطبت الجمّال :
(دكسن)
|
يجمال مر بينا اعلى عباس |
اخونة العجيد اليرفع الراس |
|
|
تگلّة تراهم گوم الارجاس |
خذونة وعلينة الشمر حرّاس |
تتفرّج على أحوالنا الناس
(تخميس)
|
مُخدّرةُ المختار من بعد مجدها |
تُسيّرها ابناء حرب لوغدها |
دعت مُذ نأى عن عينها بدر سعدِها
|
ونادت على الاقتاب من عظم وجدها |
أبا حسنٍ يا خير من ضمّه القبر |