ثمرات الأعواد - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٣٧ - المطلب السادس في بكاء الأئمة وشيعتهم على الحسين
موته أو قتله ، وأراكم تجلسون أنتم وشيعتكم من أوّل الشهر بالمأتم والعزاء على الحسين عليهالسلام!! فقال عليهالسلام : «يا هذا إذا هل هلال محرم نشرت الملائكة ثوب الحسين عليهالسلام وهو مخرق من ضرب السيوف ، وملطخ بالدماء ، فنراه نحن وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر ، فتنفجر دموعنا».
وقال عليهالسلام فيما قال لمسمع كردين : «يا مسمع ما من عين بكت على الحسين عليهالسلام إلّا ونعمت بالنظر إلى الكوثر ، أو شربت منه إلى يوم القيامة) [١].
فأي عين لا تبكي عليك يا أبا عبدالله ، السلام على من دمه غسله ، والتراب كافوره ، ونسج الرياح أكفانه ، والرماح الخطية نعشه ، وفي قلب من والاه قبره :
|
إن يبقي ملقى بلا دفن فإنّ له |
قبراً بأحشاء من والاه محفورا [٢] |
[١]بحار الأنوار : ٤٤ / ٢٨٩ ـ الحديث (٣١) ـ من حديث طويل.
[٢]
(ابوذية)
|
لو لاك الفرض يحسين ماتم |
وحگ گلبك المنة ثلث ماتم |
|
|
إلك ابگلوبنا يحسين ماتم |
نجيمة ابكل صباح وكل مسيّة |
(بحراني)
|
وحق راسك المقطوع يا شمس المضية |
للحشر ما ننسا مصابك والرزيّة |
|
|
ننسى وسهم الصاب گلبك يا ذرانا |
ذللنة وفت اگلوبنا ونكس لوانا |
|
|
وتگطيع جسمك بالثرى گطع امعانا |
وخيل الوطت صدرك على حر الوطيّة |
|
|
داست يبنى حيدر علي صدور المحبين |
وبگلوبنا انخليك عاري بغير تكفين |
|
|
وذبح الطفل ننساه هذا محال يحسين |
ولا ننسى اركوب الوديعة اعلى المطيّة |
* * *
|
غَدَت ربّة الأخدار ولهى أسيرةً |
تقاذفُها البيدا ضُحىً وظهيرةً |
وتهتف بالحامي الجوار مشيرةً
|
أترضى وأنت الثاقب العزم غيرةً |
يلاحظها حسرى القناع يزيدُ |