فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٣ - الباب الرابع
إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.[قال]فجلست أنتظره حتى جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و معه عليّ و حسن و حسين عليهم السلام أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليّا و فاطمة فأجلسهما بين يديه،و أجلس حسنا و حسينا كل واحد منهما على فخذه ثمّ لفّ عليهم ثوبه-أو قال:كساءه-ثمّ تلى هذه الآية: «إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [/٣٣الأحزاب:٣٣].
[ثم]قال:اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحقّ.
[إحضار رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أهل بيته عليا و فاطمة و الحسن و الحسين
عليهم السلام ليباهل بهم نصارى نجران و يجعل المباهلة بهم دليلا على صدق نبوته
و رسالته]
٣٦٥-أنبأني عبد الحميد بن فخار،عن أبي طالب ابن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه،عن محمد بن عبد العزيز،عن محمد بن أحمد ابن عليّ قال:أنبأنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي قال:أنبأنا أبو الحسين بن فاذشاه،قال:حدّثنا سليمان بن أحمد [١]قال:حدثنا أحمد ابن داوود المكي و محمد بن زكريا الغلابي قال:حدثنا بشر بن مهران الخصّاف، قال:حدّثنا محمد بن دينار،عن داوود[بن]أبي هند عن الشعبي:
عن جابر قال: قدم[على]رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم العاقب و الطيب فدعاهما إلى الإسلام فقالا:أسلمنا يا محمد[قبلك]قال:كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام؟قالا:فهات أنبئنا.قال:حبّكما الصليب و شرب الخمر و أكل لحم الخنزير.
قال جابر:فدعاهما إلى الملاعنة و واعداه على أن يغادياه بالغداة [٢]
[١] و هو الحافظ الطبراني-و الظاهر أنه رواه في مسند جابر من المعجم الكبير-و رواه عنه أبو نعيم في الفصل: (٢١)من دلائل النبوّة ص ٢٩٧
[٢] كذا في مخطوطة طهران-و مثلها رواه الحسكاني بسند آخر في الحديث:(١٧٣)من شواهد التنزيل: ج ١،ص ١٢٦-.و في نسخة السيد علي نقي:«أن يغادياه بالغد»