فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٤٢ - الباب السابع و الأربعون
[في أن أهل بيت النبيّ صلى اللّه عليهم أجمعين سفن نجاة الأمة و أن مثلهم
مثل باب حطة بني إسرائيل فمن تمسّك بهم و أخذ بمحجّتهم البيضاء نجا،و من
تخلّف عنهم غرق.و مأواه من النار أسفل الدرك] [١].
٥١٦-أخبرنا الشيخ الصالح كمال الدين أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عليّ السيّد قاني الجويني رحمه اللّه فيما كتب لي و أجاز[لي]-في روايته[عنه]في ذي الحجّة سنة أربع و ستين و ستّ مائة-قال:أنبأنا الإمام جمال الدين أبو الفضل جمال ابن معين الطبري،أنبأنا زاهر بن طاهر بن محمد المستملي [٢]أنبأنا أبو الفتوح حمزة بن محمد بن عليّ الملقّب ببحسول الهمداني،قال:أنبأنا الإمام أبو الفتح محمد بن عليّ بن عبد اللّه المذكّر بهراة،قال:أنبأنا إسماعيل بن زاهر النوماجي [٣]في كتابه،قال:أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم الأصفهاني، قال:حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني [٤]قال:حدثنا محمد بن عبد العزيز الكلابي [حدثنا أبي]قال:حدثنا عبد الرحمن بن أبي حمّاد المقرئ،عن أبي سلمة الصائغ، عن عطيّة العوفي:
عن أبي سعيد الخدري،قال:سمعت النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يقول: إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا،و من تخلّف عنها غرق.
و إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له.
[١] كذا هاهنا،و انظر ما تقدم في الباب:(٢١)من هذا السمط تحت الرقم:(٤٠٨)ص ٩٥
[٢] و بعده في أصليّ بياض مقدار خمس كلمات. و هذا رواه البحراني في الباب:(٣٢)من كتاب غاية المرام ص ٢٣٧،و لم يتعرّض لبيان المحذوف
[٣] كذا في أصلي،و لعلّ الصواب:«النوقاني».و في كتاب غاية المرام:البوناني؟
[٤] رواه في ترجمة محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبي مليل الكوفي من المعجم الصغير: ج ٢ ص ٢٢ ط ٢ ثم قال الطبراني: لم يروه عن أبي أسامة إلاّ ابن أبي حمّاد،تفرّد به عبد العزيز بن محمد. و هذا و ما بعده رواه البحراني عن هذا الكتاب و عن غيره في الباب:(٣٢ و ٣٣)من كتاب غاية المرام: ص ٢٣٧-٢٤٠