فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٤٤ - الباب السابع و الأربعون
مثلك و مثل الأئمة من[ولدك]بعدي مثل سفينة نوح،من ركب فيها نجا، و من تخلّف عنها غرق [١].
و مثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة.
[أبيات الإمام الصادق عليه السلام في استقامتهم على منهاج الكرامة و الشهامة،
و أن السرّاء و الضرّاء لا يزحزحهم عن السيادة و العدالة و أن مثلهم مثل النجوم الثاقبة
التي يهتدي بها المهتدون].
٥١٨-كتب[إ]ليّ السيّد النسّابة جلال الدين عبد الحميد[بن]فخار بن معد الموسوي-و أظن أنّي سمعته منه و أنبأني به[شفاها]-قال:أملى عليّ والدي رضي اللّه عنه،قال:أخبرني الشيخ العالم المحدّث أبو القاسم عليّ بن عليّ بن منصور الخازن الحائري إملاء،قال:أخبرني الشيخ الحافظ أبو القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف سنة اثنين و ثمانين و خمس مائة ببغداد،قال:أخبرني الشيخ أبو سعيد أحمد ابن عبد الجبّار بن أحمد الصيرفي،قال:أخبرني القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن التنوخي،قال:أخبرني الشيخ أبو عبيد اللّه محمد بن عمر[ان]المرزباني،قال:
روى لنا محمد بن زكريا الغلابي:أن سفيان الثوري،قال:روى لنا الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام،هذه الأبيات لنفسه:
لا اليسر يبطرنا يوما فيطربنا [٢]
و لا نرى لاعتسار نظهر الجزعا
[١] -و حديث سفينة عن ابن عباس رواه ابن المغازلي تحت الرقم:(١٧٣-١٧٦)من مناقبه ص ١٣٤
[٢] و في الأمالي:«مثلك و مثل الأئمة من ولدك مثل سفينة نوح من ركبها...»
[١] كذا في أصليّ.و لعلّ الصواب:«بطربنا يوما فيبطرنا». و رواه في باب معالي أمور الإمام الصادق عليه السلام من مناقب آل أبي طالب:ج ٢ ص ٣٩٧،-