فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٧٧ - الباب الثامن و الثلاثون
ديني و منقلبي و مثواي،لعلّ اللّه عزّ و جل أن يتمّم ذلك لي.
أشهد أنكم قد بلغتم عن اللّه عزّ و جل ما أمرتم به و لم تخشوا أحدا غيره،و عبدتموه حتى أتاكم اليقين.
اللّهمّ العن الذين بدّلوا دينك،و اتّهموا رسولك و صدّوا عن سبيلك،و رغبوا عن أمرك.
اللّهمّ احش قبورهم نارا،و احش أجوافهم نارا،و احشر حزبهم و أشياعهم إلى جهنّم.
اللّهمّ العن طواغيت هذه الأمّة و فراعنتها و جواليتها [١]و العن قتلة أمير المؤمنين، و العن قتلة الحسين،و عذّبهم عذابا لا تعذّبه أحدا من العالمين.
السلام عليك يا أبا عبد اللّه،السلام عليك يا ابن رسول اللّه،السلام عليك يا حجّة اللّه،[أشهد أنّك]قد بلّغت ناصحا،و قتلت صدّيقا،و مضيت على يقين، لم تؤثّر غيّا على هدى،و لم تمل من حق إلى باطل.
أشهد أنّك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة،و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر، و تلوت القرآن حقّ تلاوته.
السلام على ملائكة اللّه المقرّبين،السلام على أنبياء اللّه المرسلين،الذين هم في خلقه مقيمين.
ثمّ تنكبّ على القبر عند رأسه فتقول:
السلام عليك يا أبا عبد اللّه،السلام عليك يا ابن رسول اللّه،السلام عليك يا حجّة اللّه على من في الأرض و من تحت الثرى.
أشهد أنّك عبد اللّه و ابن رسوله،و أنّك قد بلّغت عن اللّه عزّ و جلّ مناصحا صدّيقا، وافيت و وفيت،و جاهدت في سبيل اللّه و مضيت على يقين من ربّك شهيدا و شاهدا و مشهودا،فأقمت الصلاة و آتيت الزكاة،و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر،و عبدت ربّك حتى أتاك اليقين.فصلّى اللّه عليك[يا]أبا عبد اللّه[أنا]مولاك و في طاعتك
[١] لعلّ هذا هو الصواب،فإن صحّ فهو جمع:«جالوت».و يراد منه هاهنا قوّاد النور و أمراء الجور، و زعماء الضلالة. و ذكره في أصليّ مهملة:«و حواليتها»؟