فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٠٢ - الباب الثاني و العشرون
من قبورهم المحشر [١]و يبعث صالح عليه السلام على ناقته و يبعث ابناي الحسن و الحسين على ناقتي العضباء،و أبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها،و يبعث بلال على ناقة من نوق الجنّة فينادي بالأذن محضا،و بالشهادة حقا حقا،حتى إذا قال:أشهد أن محمدا رسول اللّه.شهد له المؤمنون.من الأوّلين و الآخرين،فقبلت ممّن قبلت و ردّت على من ردّت [٢].
[١] كذا في كلي أصليّ،و رواه الخطيب تحت الرقم:(....)من تاريخ بغداد:ج ٣ ص ١٤١،و فيه:«كيما يوافي بالمؤمنين من أصحابه المحشر...»
[٢] ثم قال الطبراني في المعجم الصغير:لم يروه عن ابن جريج إلا يحيى بن أيّوب،تفرّد به أبو صالح،و لا يروى عن أبي هريرة إلاّ بهذا الإسناد. أقول:كان على الطبراني أن يقيّد الكلام و لا يأتي بالنفي المطلق لأنه لم يحط خبرا بجميع ما عند معاصريه من الأحاديث إذ لم يلتق بكثير منهم،و الذين لاقاهم أيضا لعلهم لم يبذلوا له جميع ما كان عندهم،و هكذا لم يتمكّن الطبراني من الاطّلاع على جميع كتب المحدّثين و قراءته حتى يسوغ له أن يقول-بحسب عدم نقل معاصريه له و عدم وجدانه في جميع كتب السلف-إنه لم يروه إلا فلان،أو تفرّد به فلان. و مما يؤيّد ما ذكرناه هنا ما رواه ٣,٢,١٤- الحاكم باختصار في باب مناقب فاطمة صلوات اللّه عليها من المستدرك: ج ٣ ص ١٥٢،قال: أخبرنا أحمد بن بالويه العفصي من أصل كتابه،حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة،حدثنا محمد ابن عبد اللّه بن نمير،حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش،حدثنا الأعمش،عن سهيل بن أبي صالح،عن أبيه،عن أبي هريرة،قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: تبعث الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا بالمؤمنين من قومهم المحشر،و يبعث صالح على ناقته،و أبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها،و تبعث فاطمة أمامي. و قد علّقنا هذا على الحديث:(٨٣٨)من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٣٦ فراجعه و بقيّة تعليقاته