تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ١١٦ - اليونانيون
و الأظفار، و اللحم، و الشحم، و لحم الوجه، و الأغشية التي تغشى بعض الأعضاء مثل غشاء القلب، و المعدة، و الكلي، و الكبد، و الصفاقات، و العضلة الفاصلة بين الصدر و البطن، و المجاري، و العروق النابضة، و فصد العروق، و من أين تبتدئ العروق، و مجاري البول فيما بين الكليتين، و المثانة إلى الذكر، و مجراه من المثانة إلى السرة في الطفل، و أوعية المرة الصفراء و المسام، و المنخرين و المجاري الخارجة من الأذنين، و قصبة الرئة، و ما ينبت فيها و ينبت في الرئة و الأوعية التي في الثديين، التي فيها اللبن، و باقي الأشياء المفرعة التي في البدن، التي تحويها الأوعية من أي شيء من الرطوبات، و الأشياء المفرغة في أي شيء من الأوعية، و ما في الرأس من الشؤون و الالتحام، و غير ذلك و الشؤون التي في الوجه و اللحي الأسفل، و ما فيه من النقب و الالتحام، و الأسنان، و العظم الذي على رأس قصبة الرئة ، و ما يتصل به من جنبتي الموضع، و العظم العريض الذي في البطن، و الورك، و الأضلاع، و الكتفين، و المنكبين، و عظم الترقوتين، و العضد، و عظم الساق، و عظام الكف و الأصابع، و عظم الفخذ، و القصر، و الذي على الركبة، و عظم الساق، و عظام القدم، و اشتراك قحف الرأس بالأغشية التي على الدماغ، و العصب الذي ينبت في الوجه كله، و العضل الذي في الصدغين، و العضل الذي به يكون المضغ، و العضل الذي يحرك الخدين و الشفتين و اللسان، و ما يحركه من العضل، و العضل الذي يحرك العينين، و يذكر الفم و الشفتين، و اللسان، و اللثة، و اللهاة، و طبق الحلقوم، و النغانغ، و الأنف، و المنخرين، و الأذنين، و الرقبة، و العضل الذي فيها، و العضلة التي على الأصابع، و العضلة التي تحت الترقوة، و طبيعة الرقبة، و عضل الحجاب و الساعد، و يقول في التشريح قولا هذا غرضه فيه. و مقالتان في علل النفس. و كتاب القوى الطبيعية في الأفعال النفسانية. و مقالة في البول من الدم. و مقالة في الأدوية المسهلة.