تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ١٢٣ - اليونانيون
و الأعداد التي يعد بعضها بعضا و كيف تنتقض الأزواج من الأزواج، و الأفراد من الأفراد، و الأزواج من الأفراد، و الأفراد من الأزواج، و هي ثمانية و ثلاثون شكلا. المقالة العاشرة في الخطوط التي يكون لها مقدار واحد مشترك يقدرها جميعا، يقال لها المتقادرات، و الخطوط المتباينات التي ليس لها مقدار واحد مشترك يقدرها جميعا، و الخطوط المتقادرات التي يكون لمربعاتها سطح واحد يكون مقدارا لها يقدرها، و هي مائة و أربعة أشكال. المقالة الحادية عشرة في المصمت الذي له طول و سمك و سطح، و هي أحد و أربعون شكلا. المقالة الثانية عشرة في السطح الكثير الزوايا المتشابهة التي قدر بعضها عند بعض في الدوائر، كعدد المربعات التي تكون من أقطار الدوائر، و هي خمسة عشر شكلا. المقالة الثالثة عشرة و هي آخر مقالات إقليدس في خط يقسم على ذات وسط و طرفين، و هي واحد و عشرون شكلا. و لأقليدس هذا كتاب في المناظر، و اختلافها من مخارج العيون و الشعاع، يقول فيه: إن الشعاع يخرج من العين على خطوط مستقيمة، و تحدث بعد سموت لا نهاية لكثرتها، فإن الأشياء التي يقع عليها الشعاع تبصر، و التي لا يقع عليها الشعاع لا تبصر، و يمثل في ذلك أشكالا مختلفة يبين بها مخرج النظر، و كيف تختلف عدة الأشكال التي يبين بها ذلك و هي أربعة و ستون شكلا. و منهم نيقوماخس الحكيم الفيثاغوري، و هو الذي يسمى القاهر عند المفاضلة ، و هو أبو أرسطاطاليس، و له كتاب الأرثماطيقي الذي قصد فيه لإبانة الأعداد، و ذكر ما تقدمت به الفلاسفة. فقال نيقوماخس: إن القدماء الأولين الذين أظهروا العلم و نفذوا فيه، و كان أولهم فيثاغورس، حدوا بأن قالوا: إن الفلسفة معناها الحكمة، و إن اسمها مشتق منها، فقالوا: الحكمة حقيقة