تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ٩٩ - اليونانيون
و ما أسفل في الشتاء، يعني ما كان فوق الرأس و المعدة، و ما كان أسفل من المرة الصفراء، و ما أسفل من الخام و ما أشبهه. التعليم السادس و العشرون في ذي المشي قال أبقراط: عند شرب الأدوية و الخربق ينبغي أن يرطب أجساد الذين لا تخف التنقية عليهم من فوق قبل الدواء بكثرة الطعام. التعليم السابع و العشرون في الاختلافات طوعا قال أبقراط: إذا جاء الاختلاف طوعا كأنه دم أسود مع حمى، أو غير حمى، فذلك اختلاف سوء ، و إن كان اختلاف كثير الألوان منتقل من ألوان صالحة إلى ألوان ردية، فذلك اختلاف سوء أيضا، و إن جاء الأول بدواء، فهو أمثل، و الكثير الألوان فلا بأس به. التعليم الثامن و العشرون في الفراغ من حيث كان قال أبقراط: كل محموم يعرض له اختلاف لأن كثرة إفراغ الدم ترخي الكبد ثم تسقم النضج. التعليم التاسع و العشرون في العرق قال أبقراط: العرق في المحمومين خير إن جاء في اليوم الثالث، أو الخامس. . . . . . ، أو السابع عشر، أو الواحد و العشرين، أو الواحد و الثلاثين، أو الرابع و الثلاثين، لأن هذا يفرج عن المريض، فأما الذي يكون في غير هذه الأيام، فذلك عرق مؤذن بوجع و طول مرض و نكسه. التعليم الثلاثون في الحميات اللازمة قال أبقراط: الحميات اللازمة التي لا تقلع بل تشتد في اليوم الثالث، فتلك أقرب إلى الهلاك، و التي تقلع إلى أي وجه كان من الأقلاع، فتلك أبعد إلى الهلاك. التعليم الحادي و الثلاثون في علامات الموت قال أبقراط: الحميات اللازمة التي لا تقلع، إن كان ظاهر الجسد باردا و داخله يحترق، و كان بصاحبه عطش، فتلك علامات موت.