تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ١٠١ - اليونانيون
في ثدييها لبنا، فذلك دليل على أن دم طمثها قد انقطع. التعليم الحادي و الأربعون قال أبقراط: إن الأولاد الذكور أكثر ما يكونون في يمين الأرحام، و الإناث في يسراها. التعليم الثاني و الأربعون قال أبقراط: النساء الحبالى اللاتي تصيبهن الحمى، فتصلب عليهن فأولئك من غير علة معروفة تبين، فإن ذلك دال على هلاك، و يسقطن، فيهلكن. التعليم الثالث و الأربعون قال أبقراط: أعط اللبن لمن يشتكي رأسه و لمن به عطش، و أيضا لمن به اختلاف من مرة صفراء و حمى حادة، و لمن اختلف دما كثيرا، و هو موافق أن يعطي لمن به ضمر و قرح في رئته، إذا لم يكن محموما جدا، و يعطي لمن كانت حماه لينة، فاترة، مزمنة، من غير أن يكون به شيء من العلامات التي ذكرنا و يكون جسده ناحلا جدا. التعليم الرابع و الأربعون في إزلاق الأمعاء قال أبقراط: من أصابه زلق الأمعاء و طال به، ثم تبع ذلك، جشاء حامض لم يكن به قبل ذلك فذلك علامة خير، و هو مرض يكون له ثلاثة أسباب: من قبل ضعف المعدة، أو من قبل بلغم بل المعدة، أو من قبل قرح يكون في المعدة. التعليم الخامس و الأربعون قال أبقراط: من أصابه وجع في رأسه و ضربان شديد، فذلك إن سال من أنفه، أو من أذنيه، أو من فمه قيح، أو ماء، حل وجعه . التعليم السادس و الأربعون قال أبقراط: من أصابه انقطاع في مثانة، أو دماغ، أو قلب، أو صفاق، أو شيء من الأمعاء الدقاق، أو في معدة، أو في كبد، فذلك كله مميت. التعليم السابع و الأربعون قال أبقراط: من أصابه فزع، أو خبث نفس زمانا كثيرا دائما، فذلك يصير إلى المرة السوداء. التعليم الثامن و الأربعون قال أبقراط: شرب الخمر صرفا، و الكماد