إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١ - الحديث الحادي و السبعون
شأنه» «نزولقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ في شأنه» «سلمه سلم النبي و حربه حربه» «على أخو النبي و وليه في الدنيا و الآخرة» «من أحبه أحب النبي و من أبغضه أدخله اللّه النار» ما
رواه القوم:
منهم أخطب خوارزم أبو المؤيد موفق بن أحمد المتوفى سنة ٥٦٨ في «المناقب» (ص ١٢٥ ط تبريز) قال:
فكتب إليه (اى الى معاوية) من عمرو بن العاص صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم إلى معاوية بن أبي سفيان: أما بعد فقد وصل إلى كتابك فقرأته و فهمته فاما ما دعوتني إليه من خلع ربقة الإسلام من عنقي و التهور في ضلالة معك و إعانتي إيّاك على الباطل و اختراط السّيف وجه علي عليه السّلام و هو أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و وصيه و وارثه و قاضى دينه و منجز وعده و زوج ابنته سيدة نساء العالمين و أهل الجنة و أبو السبطين الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة فلن يكون، و أما ما قلت: إنّك خليفة عثمان فقد صدقت و لكن تبيّن اليوم عزلك عن خلافته و قد بويع لغيره، فزالت خلافتك. و أما ما عظمتني به و نسبتني إليه من صحبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و إنّى صاحب جيشه فلا اغتر بالتزكية و لا أميل بها عن الملة، و أما ما نسبت أبا الحسن أخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و وصيه إلى البغي و الحسد على عثمان و سمّيت الصحابة فسقة و زعمت أنّه أشلاهم على قتله فهذا كذب و غواية، و يحك يا معاوية أما علمت أنّ أبا الحسن بذل نفسه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و بات على فراشه و هو صاحب السّبق إلى الإسلام و الهجرة و قد قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: هو منّى و أنا منه و هو منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبى بعدي، و قال فيه يوم غدير خم: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله، هو الذي قال فيه يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، و قال فيه يوم الطير: اللّهم