إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٦ -     الحديث الخامس حديث آخر لبريدة الأسلمي
و منهم الفقيه ابو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة ٤٨٣ في «مناقب أمير المؤمنين» مخطوط قال:
أخبرنا أحمد بن محمّد، قال: أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ بن جعفر يرفعه إلى ميمون عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم نزل بحصرة أهل خيبر و قال: لأعطين اللّواء رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله فلمّا كان من الغد صادف أبا بكر فدعا عليّا و هو أرمد العين فأعطاه الرّاية الحديث.
و منهم العلامة ابو محمد على بن أحمد بن سعيد المتوفى سنة ٤٥٦ في «جوامع السيرة» (ص ١٣ ط مصر) روى شطرا من الحديث و هو برء عين علىّ حين تفل النّبي فيه يوم خيبر و إعطاؤه الرّاية و اخباره بانه يفتح له.
و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى سنة ٥٦٨ في «المناقب» (ص ١٠١ ط تبريز) قال:
و بهذا الاسناد (أى الاسناد المتقدّم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن الغضائري ببغداد، حدّثني أبو جعفر الرازي، حدثني أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدّثني يونس بن بكير.
فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «تاريخ الأمم و الملوك» لكنه ذكر بعد قوله: يحبّه اللّه و رسوله: كرّار غير فرّار و قد أسقطه في «التاريخ» و ذكر بعد قوله: و هو يرتجز و يقول:
قد علمت خيبر أنّي مرحب شاكي السّلاح بطل مجرّب إذ اللّيوث أقبلت تلهّب و أحجمت عن صولة المغلّب فأجابه علىّ عليه السّلام:
أنا الّذى سمّتنى امّى حيدرة ضرغام آجام و ليث قسورة