إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٧ -     الحديث الثاني حديث سهل بن سعد
وجع، و ما وجعهما حتّى مضى لسبيله، ثمّ أعطاه الراية و قال: «امض حتّى يفتح اللّه عليك» قال: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، أقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا؟ قال: «أنفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، و أخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللّه، فو اللّه لئن يهدى اللّه بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم».
روى هذا الحديث أو نحوه أهل الصحّة.
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي المتوفى سنة ٧٥٠ في «نظم درر السمطين» (ص ٩٨ ط مطبعة القضاء):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند».
و منهم العلامة الشيخ شمس الدين بن عبد اللّه الحنبلي الدمشقي الشهير بابن قيم الجوزي الزرعى تلميذ ابن تيمية المتوفى سنة ٧٥١ في «زاد المعاد» المطبوع بهامش شرح الزرقانى على المواهب (ج ٤ ص ٢٠٠ ط الأزهرية بمصر):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند».
و منهم العلامة عماد الدين عمر بن كثير الشافعي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية و النهاية» (ج ٤ ص ١٨٤ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث عن مسلم و النسائي بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم».
و في (ج ٢ ص ٢٢٩، الطبع المذكور) أشار إلى هذا الحديث.
و في (ج ٧ ص ٣٣٦، الطبع المذكور) روى عن ابن أبي حازم عن سهل بن سعد و قال: أخرجاه في الصحيحين و قال في حديثه: «فدعا به رسول اللّه و هو أرمد فبصق في عينيه فبرأ». و رواه أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه، و يزيد بن أبي عبيد عن مولاه سلمة أيضا، و حديثه عنه في الصحيحين-.