إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣١ -   القسم الخامس
القسم الخامس
ما
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ نور الدين على بن ابى بكر المتوفى سنة ٨٠٧ «في مجمع الزوائد» (ج ٧ ص ٢٣٣ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
روى عن محمّد بن إبراهيم التيمي عن سعد في حديث قال: سعد لمعاوية انّى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: علىّ مع الحقّ أو الحق مع علىّ حيث كان قال: من سمع ذلك؟ قال: قاله في بيت امّ سلمة قال: فأرسل إلى امّ سلمة فسألها فقالت: قد قاله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في بيتي فقال الرّجل لسعد: ما كنت عندي قطّ ألوم منك الآن فقال: و لم؟ قال لو سمعت هذا من النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لم أزل خادما لعلىّ حتّى أموت رواه البزّار-.
و منهم العلامة الميرزا محمد بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى في القرن الثاني عشر في «مفتاح النجا» (ص ٦٦ مخطوط) قال:
و أخرج عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الكندي قال حجّ معاوية فأتى المدينة و أصحاب النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم، متوافرون فجلس في حلقة بين عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه ابن عمر فضرب بيده على فخذ ابن عبّاس ثمّ قال: أما كنت أحقّ و أولى بالأمر من ابن عمّك؟ قال ابن عبّاس: و بم؟ قال: لأنى ابن عمّ الخليفة المقتول ظلما قال: هذا يعنى ابن عمر أولى بالأمر منك لأنّ أبا هذا قتل قبل ابن عمّك قال: فانصاع عن ابن عبّاس و أقبل على سعد قال: و أنت يا سعد الّذى لم تعرف حقّنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا قال سعد: إنّى لما رأيت الظّلمة قد غشيت الأرض قلت لبعيري هنخ فأنخته حتّى إذا أسفرت مضيت قال: و اللّه لقد قرأت المصحف يوما بين الدّفتين ما وجدت