إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٢ -     الحديث السابع حديث سلمة الأكوع
و منهم الحافظ أحمد بن حنبل المتوفى سنة ٢٤١ في «المسند» (ج ٤ ص ٥٢ ط مصر) روى بإسناده عن سلمة الأكوع في حديث قال: ثم إن نبى اللّه أرسلنى إلى علىّ فقال: لأعطينّ الرّاية اليوم رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى».
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه مسلم بن الحجاج المتوفى سنة ٢٦١ في «صحيحه» (ج ٥ ص ١٨٩ ط محمّد على الصبيح بمصر) قال:
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا هاشم بن القاسم (ح) و حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو عامر العقدى كلاهما عن عكرمة بن عمّار (ح) و حدّثنا عبد اللّه ابن عبد الرّحمن الدارمي، و هذا حديثه: أخبرنا أبو على الحنفي عبيد اللّه بن عبد المجيد، حدثنا عكرمة (و هو ابن عمّار)، حدثني إياس بن سلمة، حدّثنى أبى قال: قدمنا الحديبيّة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم الى ان قال بعد ذكر الحديث مع طوله: ثمّ أرسلني الى علىّ و هو أرمد فقال: لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله. قال. فأتيت عليّا فجئت به أقوده و هو أرمد حتّى أتيت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فبصق في عينيه فبرأ و أعطاه الرّاية و خرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر انّى مرحب شاكي السّلاح بطل مجرّب فقال على:
انا الّذى سمتني امّى حيدرة كليث غابات كريه المنظرة او فيهم بالصّاع كيل السّندرة قال: فضرب رأس مرحب فقتله ثمّ كان الفتح على يديه.
قال إبراهيم: حدّثنا محمّد بن يحيى، حدثنا عبد الصّمد بن عبد الوارث عن عكرمة بن عمّار بهذا الحديث بطوله.