إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٧ -     الحديث الرابع حديث أبى هريرة
و أموالهم، إلّا بحقها و حسابهم على اللّه تعالى.
و في (ص ٧، الطبع المذكور) أخبرنا: إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، قال: أخبرنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله، يفتح عليه قال عمر: فما أحببت الأمارة قطّ إلّا يومئذ قال: فاستشرفت لها فدعا عليّا فبعثه ثمّ قال: اذهب و قاتل حتّى يفتح اللّه عليك، و لا تلتفت قال:
فمشى ما شاء اللّه ثمّ وقف و لم يلتفت فقال: على م نقاتل النّاس؟ قال: قاتلهم حتّى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دماءهم و أموالهم، إلّا بحقها و حسابهم على اللّه.
و منهم الفقيه أبو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة ٤٨٣ في «مناقب أمير المؤمنين» (مخطوط) قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب بن طاوان يرفعه إلى أبى هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، فاستشرف لها أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فدفعها إلى علىّ بن أبي طالب.
و منهم العلامة ابو المظفر يوسف بن قزأوغلي سبط ابن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ في «تذكرة الخواص» (ص ٢٨) روى الحديث من طريق مسلم عن أبى هريرة بعين ما تقدّم عن «صحيحه» من قوله: قال عمر بن الخطاب ما أحببت الأمارة الحديث.
و منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ في «ذخائر العقبى» (ص ٧٢ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث من طريق مسلم عن ابى هريرة بعين ما تقدم عن «صحيحه» و ذكر بدل قوله: فتساورت: فتشارفت.