إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٨ - الباب الثامن في ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم قد خص عليا بإعطاء الراية يوم خيبر بعد ما أخبر بانه لا يعطيه الا لمن يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله
روى ابن المغازلي حديث الطير من عشرين طريقا.
و قال: و قد روى أربعة و عشرون رجلا حديث الطير عن أنس منهم سعيد بن المسيّب و السّدى و إسماعيل.
و منهم العلامة حسن بن المولوى أمان الله الدهلوي العظيمآبادي الهندي المتوفى سنة ١٣٠٠ في «تجهيز الجيش» (ص ٩١ و ٣٦٩ مخطوط) قال ما ترجمته:
روى حديث الطير خمس و ثلاثون من كبار الصحابة، و قد صنف الحافظ ابن عقدة كتابا في ضبط طرقه، و هو مذكور في اكثر الكتب المعتبرة، و قد رواه أحمد في «المسند»، و الترمذي في «الصحيح» و صاحب «المشكاة» و «الجمع بين الصحاح» و الخوارزمي في «المناقب» و أبو نعيم في «الحلية» و البلاذري في «التاريخ» و محمّد بن جرير الطبري في «كتاب الولاية» و السمعاني في «فضائل الصحابة» و محمّد بن إسحاق، و ابن شاهين، و السدى، و أبو بكر البيهقي، و مالك و محمّد بن يحيى و غيرهم في كتبهم، و قد بلغ من كثرة النقل الى حدّ التواتر.
الباب الثامن في ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم قد خص عليا بإعطاء الراية يوم خيبر بعد ما أخبر بانه لا يعطيه الا لمن يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله
و الأحاديث الدالة عليه على اقسام: