إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠ - الحديث الثاني و الستون
كان أعظم عناء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم منّى حتّى اضطجعت على فراشه و وقيته بنفسي و بذلك مهجتي غيرى؟ قالوا لا، قال: أمنكم أحد كان يأخذ الخمس غيرى و غير زوجتي فاطمة (ع) قالوا لا، قال: أمنكم أحد كان له سهم في الخاص و سهم في العامّ غيرى؟ قالوا لا، قال: أمنكم أحد يظهره كتاب اللّه غيرى حتّى سدّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم أبواب المهاجرين و فتح بابي إليه حتى قام إليه عماه حمزة و العباس فقالا: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم سددت أبوابنا و فتحت باب علىّ فقال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم ما انا فتحت بابه و لا سددت أبوابكم بل اللّه فتح بابه و سدّ أبوابكم؟ قالوا لا قال: أمنكم أحد تمّم اللّه نوره من السّماء حين قال فأت ذى القربى حقّه غيرى؟ قالوا لا، قال أمنكم أحد ناجى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ستّ عشرة مرّة غيرى حين قال:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً، أعمل بها أحد غيرى؟
قالوا لا، قال: أمنكم أحد ولى غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم غيرى؟ قالوا اللّهم لا، قال: أمنكم أحد آخر عهده برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم حين وضعه في حفرته غيرى؟ قالوا لا.
و منهم العلامة الگنجى الشافعي المتوفى ٦٥٨ في «كفاية الطالب» (ص ٢٤٢ ط الغرى).
أخبرنا أبو بكر بن الخازن، أخبرنا أبو زرعة؛ أخبرنا أبو بكر بن خلف، أخبرنا الحاكم، أخبرنا ابو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة من أصل كتابه، حدثنا منذر بن محمّد بن منذر، حدثنا أبي، حدثني عمّى، حدثنا أبي عن أبان بن تغلب عن عامر بن واثله قال: كنت على الباب يوم الشورى و علىّ في البيت فسمعته يقول:
استخلف ابو بكر و انا في نفسي أحق بها منه فسمعت و أطعت، و استخلف عمر و انا في نفسي أحق بها منه فسمعت و أطعت، و أنتم تريدون ان تستخلفوا عثمان إذا لا اسمع و لا أطيع جعل عمر في خمسة انا سادسهم لا يعرف لهم فضل، اما و اللّه لاحاجنهم بخصال لا يستطيع عربيهم و لا عجميهم المعاهد منهم و المشرك ان ينكر منها خصلة،