إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠ - القسم الرابع ما نرويه عن ثمانيه عشر من اعاظم علماء العامه و منصفيهم
في المجلس فقربه و أدناه ثمّ قال له: كيف حدّثك عبد الرزّاق بهذا و لم يحدث به غيرك، فقال: اعلم يا أبا زكريا انّى قدمت صنعاء و عبد الرزّاق غائب في قرية له بعيدة فخرجت إليه و أنا عليل، فلمّا وصلت إليه سألني عن أمر خراسان فحدثته بها و كتبت عنه و انصرفت معه إلى صنعاء، فلمّا و دعته قال لي: قد وجب على حقك فانا أحدثك بحديث لم يسمعه منّى غيرك، فحدثني و اللّه بهذا الحديث لفظا فصدقه يحيى بن معين و اعتذر إليه.
و منهم الفقيه ابو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة ٤٨٣ في «مناقب امير المؤمنين» أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسين بن أبي صالح المقري و ابو غالب الحسن بن احمد ابن إبراهيم بن الكاف الواسطيان قالا: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن مردويه البزّاز قال: حدثنا ابو الأزهر حدثنا عبد الرزّاق، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المستدرك» سندا و متنا و ذكر بدل قوله حبيبك حبيبي: من أحبّك فقد أحبّني.
ÅÍÞÇÞ ÇáÍÞ æ ÅÒåÇÞ ÇáÈÇØá Ìþ٤ ٥٠ ÇáÞÓã ÇáÑÇÈÚ ãÇ äÑæíå Úä ËãÇäíå ÚÔÑ ãä ÇÚÇÙã ÚáãÇÁ ÇáÚÇãå æ ãäÕÝíåã ..... Õ : ٤٧
و منهم الفقيه ابو الحسن على بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة ٤٨٣ في «مناقب امير المؤمنين» أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسين بن أبي صالح المقري و ابو غالب الحسن بن احمد ابن إبراهيم بن الكاف الواسطيان قالا: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن مردويه البزّاز قال: حدثنا ابو الأزهر حدثنا عبد الرزّاق، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المستدرك» سندا و متنا و ذكر بدل قوله حبيبك حبيبي: من أحبّك فقد أحبّني.
و منهم العلامة ابو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى ٥٦٨ في «المناقب» (ص ١٢٨ ط تبريز) و بهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنى السيّد الحسين محمّد بن الحسن ابن داود العلوي (ره)، حدثني عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الشّرقي إملاء من حفظه، حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن ضيع السليطي، حدثني عبد الرزّاق، أخبرنى معمر عن الزّهرى عن عبد اللّه بن عبّاس أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم نظر إلى علي ابن أبي طالب عليه السّلام فقال: أنت سيّد في الدّنيا و سيد في الآخرة من أحبّك فقد أحبّني و حبيبك حبيب اللّه و من أبغضك فقد أبغضني و مبغضك مبغض اللّه و الويل لمن أبغضك بعدي.