إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥ - القسم الثانى ما نرويه عن ستة من اعاظم علماء العامه و منصفيهم
أذنت لهما فدخلا فقال كيف تجدينك يا بنيّة؟ قالت: إني لوجعة و انه ليزيدني و انه ما لي طعام آكله، قال: يا بنيّة أما ترضين انك سيدة نساء العالمين قالت:
تقول: يا ابة فأين مريم ابنة عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك، أما و اللّه زوجتك سيّدا في الدّنيا و الآخرة.
كذا رواه عليّ بن هاشم مرسلا.
و رواه ناصح ابو عبد اللّه عن سماك بن جابر بن سمرة متصلا و منهم العلامة ابن عبد البر المتوفى سنة ٤٦٣ في «الاستيعاب» (ج ٢ ص ٧٥٠ ط حيدرآباد الدكن) حيث قال:
ذكر ابن السراج قال: حدثنا محمّد بن الصباح قال: حدثنا علي بن هاشم عن كثير النواء عن عمران بن حصين، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» من قوله قالت انى لوجعة إلى آخر الحديث.
و منهم العلامة ابو المؤيد الموفق بن احمد اخطب خوارزم المتوفى سنة ٥٦٨ في «مقتل الحسين» (ص ٧٩ ط الغرى) قال:
أخبرني الامام الحافظ ابو العلاء الحسن بن احمد الهمداني إجازة بهمدان، أخبرنا الحسن بن احمد المقري، أخبرنا احمد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنا ابو حامد بن جبلة فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» سندا و متنا لكنه ذكر بدل قوله: و أنت سيدة نساء عالمك: و أنت سيدة نساء العالمين.
و منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ في «ذخائر العقبى» (ص ٤٢ ط مكتبة القدسي بمصر) قال:
و خرجه الحافظ ابو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة عن عمران مستوفى و لفظه قال: خرجت فإذا أنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «مشكل الآثار».