إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٨ - الحديث التاسع عشر
و منهم الحافظ أبو نعيم المتوفى سنة ٤٣٠ في «حلية الأولياء» (ج ١ ص ٨٤ ط السعادة بمصر) قال:
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن زكريّا العلابي؛ ثنا العباس عن بكار الضّبي، ثنا عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي عن محمّد بن السائب الكلبي عن أبي صالح، قال: دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية، فقال له: صف لي عليّا، فقال أو تعفيني يا أمير المؤمنين، قال لا أعفيك، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «الأمالى» مع اختلاف قد ذكرناه في التعليقات.
و منهم العلامة ابو إسحاق ابراهيم بن على الحصرى القيرواني المالكي المتوفى سنة ٤٥٣ في «زهر الآداب» (ج ١ ص ٤٣، المطبوع بهامش عقد الفريد ط الشرقيّة بمصر) روى الحديث بعين ما تقدم عن «الأمالى». مع اختلاف قد ذكرناه في التعليقات.
و منهم الحافظ ابن عبد البر المتوفى سنة ٤٦٣ في «الاستيعاب» (ج ٢ ص ٤٦٣ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدثنا عبد اللّه بن محمّد بن يوسف، قال: حدثنا يحيى بن مالك بن عابد، قال: حدثنا أبو الحسن محمّد بن محمّد بن سلمة البغدادي بمصر، قال: حدثنا أبو بكر بن محمّد بن الحسن ابن دريد، قال: أخبرنا العكلي، فنقل الحديث بعين ما تقدم عن «الأمالى» سندا
«و في المستطرف» فلا ترقأ عبرتها و لا تسكن حيرتها، ثم قام فخرج «و في در بحر المناقب» فلا ترقى عبرتها و لا ينفد حزنها، قال. فلما سمع معاوية بكى و بكى الحاضرون.
«و في الإتحاف بحب الاشراف» لا ترقأ لها عبرة ابدا و في نظم درر السمطين، قد زقت عينا معاوية على لحيته، فما تملكها و هو يمسحها بكفه، و قد اختنق القوم بالبكاء ثم قال: معاوية، صدقت، رحم اللّه كان و اللّه كذلك.