إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٩ - الحديث الثامن عشر
أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً، و اقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.
و منهم العلامة عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٣٢ ط حيدرآباد) قال:
و قال الامام أحمد: فذكر الحديث بعين ما تقدم اوّلا عن احمد في «المسند» و زاد: و رواه زيد العمى و شعيب بن خالد عن أبي إسحاق به و قال: «ما ترك إلّا سبعمائة كان أرصدها يشترى بها خادما» و قد قال ابن جرير: حدّثنى ابن سنان القزاز، ثنا أبو عاصم، ثنا مسكين بن عبد العزيز أنا حفص بن خالد، حدثني أبي خالد بن جابر قال: سمعت الحسن لمّا قتل علي عليه السّلام قام خطيبا: فذكر الحديث بعين ما تقدم في «الكامل» إلّا أنّه ذكر بدل قوله تسعمائة: سبعمائة.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى المتوفى سنة ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٤٦ ط مكتبة القدسي بالقاهرة) روى عن أبي الطفيل قال: خطبنا الحسن بن علي بن أبي طالب فحمد اللّه و أثنى عليه و ذكر أمير المؤمنين عليا رضي اللّه عنه خاتم الأوصياء و وصى الأنبياء و أمين الصديقين و الشهداء، ثم قال: يا ايّها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الاوّلون و لا يدركه الآخرون، ثم ذكر الخطبة بعين ما تقدم عن «نظم درر السمطين» إلّا انه ذكر بدل قوله قبض فيها وصي موسى: قبض فيها روح موسى، و أسقط قوله: و في اللّيلة التي فتح اللّه على رسوله إلى قوله ليلة كان كذا و كذا. و أسقط أيضا قوله: و انا من أهل البيت الذين كان جبريل ينزل الى قوله و يصعد من عندنا. و زاد في آخر الحديث: و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، رواه الطبراني: في الأوسط و الكبير باختصار إلا انه قال ليلة سبع و عشرين