إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥١ - الحديث التاسع و العشرون
و اللّه إنّه لرأى رأيته و أخطأ رأيي انّ علي بن أبي طالب اعطى ثلاثا لأن أكون أعطيت إحداهنّ أحبّ إلىّ من الدّنيا و ما فيها: لقد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يوم غدير خمّ بعد حمد اللّه و الثناء عليه: هل تعلمون انّى أولى بالمؤمنين؟ قلنا: نعم، قال: اللّهم من كنت مولاه فعلي مولاه، وال من والاه و عاد من عاداه، و جيء به يوم خيبر و هو ارمد ما يبصر فقال يا رسول اللّه إنّى أرمد فتفل في عينيه و دعا له فلم يرمد حتّى قتل، و فتح عليه خيبر، و اخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم عمّه العباس و غيره من المسجد، فقال له العباس تخرجنا و نحن عصبتك و عمومتك و تسكن عليا؟
فقال: ما أنا أخرجتكم و أسكنته و لكن اللّه أخرجكم و أسكنه.
و منهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك» (ج ٢ ص ١١٤ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث بعين ما تقدم عن المستدرك بتلخيص السند و المتن.
الحديث التاسع و العشرون
«على اول من أسلم» «على سعيد في الدنيا و الآخرة» «
قول النبي صلّى اللّه عليه و اله على و فاطمة منى و انا منهما
» «دعاء النبي لهما بالتطهير و غيره» «على خير اهل النبي» ما
رواه جماعة من أعلام القوم.
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى المتوفى ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٠٧ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
و عن ابن عباس قال: كانت فاطمة تذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فلا يذكرها احد إلّا صدّ عنه حتى يئسوا منها، فلقى سعد بن معاذ عليا فقال: إنّى و اللّه ما أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يحبسها إلّا عليك، فقال له علي رضي اللّه عنه: فهل ترى ذلك؟ ما أنا بأحد الرجلين، ما أنا