إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - القسم الاول ما نرويه عن سته عشر من اعاظم محدثى العامه
بشر، حدثني خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «كتاب الفردوس».
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري المتوفى سنة ٦٣٠ في «اسد الغابة» (ج ٥ ص ٢٨٧ ط مصر سنة ١٢٨٥) روى الحديث عن أبي ذر الغفاري بعين ما تقدم عن «الاستيعاب» سندا و متنا.
و منهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفى ٦٨٠ في «در بحر المناقب» (ص ٩٩ مخطوط) و بالاسناد يرفعه إلى أبي ذرّ و سلمان و المقداد انّهم أتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب و هو رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشد فقالوا عليك بكتاب اللّه فالزمه و بعليّ بن أبي طالب فانّه مع الكتاب لا يفارقه، فانا نشهد انّنا سمعنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إنّه يقول: إنّ عليّا مع الحقّ و الحقّ معه كيف ما دار دار به، فانّه أوّل من آمن بي و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و هو الصديق الأكبر و الفاروق بين الحق، و الباطل، و هو وصيي و وزيري و خليفتي في امّتي من بعدي و يقاتل على سنتي، فقال لهم الرّجل ما بال النّاس يسمّون أبا بكر الصدّيق و عمر الفاروق، فقالوا النّاس تجهل حقّ علىّ كما جهلا هما خلافة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و جهلا حقّ أمير المؤمنين و ما هو لهما باسم لأنّه اسم غيرهما و اللّه إنّ عليّا هو الصديق الأكبر و الفاروق الأزهر و أنّه خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و انّه أمير المؤمنين أمرنا و أمرهم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فسلّمنا عليه جميعا و هما معنا بامرة المؤمنين.
و منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى ٦٩٤ في «ذخائر العقبى» (ص ٥٦ ط مكتبة القدسي بمصر)