إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٠ - الحديث الثامن عشر
من رمضان، و أبو يعلى باختصار، و البزار بنحوه إلّا انه قال: و يعطيه الرّاية فإذا حم الوغى فقاتل جبرئيل عن يمينه. الحديث، و رواه أحمد باختصار كثير، و اسناد احمد و بعض طرق البزار و الطبراني في الكبير حسان.
و منهم العلامة الذهبي المتوفى ٨٨٤ في «تلخيص المستدرك» (المطبوع بذيل المستدرك ج ٣ ص ١٧٢ ط حيدرآباد الدكن) ذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المستدرك» ملخصا.
و منهم العلامة الشيخ نور الدين علي بن الصباغ المالكي المتوفى ٨٥٥ في «الفصول المهمة» (ص ١٤٢ ط الغرى):
روى جماعة من أصحاب السّير و غيرهم أنّ الحسن بن علي عليهما السّلام خطب في صبيحة اللّيلة التي قبض فيها أمير المؤمنين علي عليه السّلام فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على النّبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ثمّ قال: لقد قبض في هذه اللّيلة رجل لم يسبقه الأولون و لم يدركه الآخرون لقد كان يجاهد مع رسول اللّه فيقيه بنفسه و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، فلا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه و لقد توّفي في اللّيلة التي عرج فيها بعيسى ابن مريم و فيها قبض يوشع بن نون على نبينا و آله و عليه السّلام، و ما خلف صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضّلت من عطائه و أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، ثم خنقه البكاء فبكى و بكى النّاس معه، ثم قال عليه السّلام: أنا ابن البشير النذير، أنا ابن السّراج المنير، أنا ابن الداعي إلى اللّه باذنه، أنا ابن الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، أنا من أهل بيت افترض اللّه تعالى مودتهم في كتابه فقال عزّ من قائل: «قُلْلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً» فالحسنة مودّتنا أهل البيت.
و منهم العلامة المير حسين بن معين الدين الميبدى اليزدي الشافعي المتوفى سنة ٩٠٤، الى ٩١١ في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص ٢٠٣