إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - القسم الاول ما نرويه عن ثلاثه عشر من اعاظم محدثى العامه
و سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و هما ابناك و الذي نفسي بيده منا مهدى هذه الأمة و هو من ولدك.
و منهم العلامة الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي المتوفى سنة ٩١١ في «ذيل اللئالى» (ص ٦٥ ط لكهنو) روى عن الطبراني عن محمّد بن زريق بن جامع المصري، حدثنا الهيثم بن حبيب، حدثنا سفيان بن عيينة عن علي بن على الهلالي عن أبيه، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «ذخائر العقبى» و ذكر تتمة الحديث و هي، يا فاطمة لا تحزني و لا تبكي فان اللّه تعالى أرحم بك و أرأف عليك منى، و ذلك لمكانك منى و موقعك من قلبي، و زوجك اللّه زوجك و هو اشرف أهل بيتك حسبا و أكرمهم يقينا و ارحمهم بالرّعية و أعدلهم بالسوية و أبصرهم بالقضية، و قد سألت ربي أن تكوني أوّل من يلحقني من أهل بيتي، قال عليّ: فلما قبض النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لم تبق فاطمة ابنته بعده إلّا خمسة و سبعين يوما حتى الحقها اللّه به صلّى اللّه عليه و سلّم و منهم العلامة المولى على حسام الدين المتقى الهندي المتوفى ٩٧٥ في كتابه «منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند» (ج ٥ ص ٣١ ط مصر) عن أسماء بنت عميس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أما علمت أن اللّه عزّ و جل اطلع على أهل الأرض، فاختار منهم أباك فبعثه نبيا، ثمّ اطلع الثانية فاختار بعلك، فأوحى إلىّ فأنكحته و اتخذته وصيا، قاله لفاطمة.
و منهم العلامة المولى المير محمد صالح الكشفى الحسيني الحنفي الترمذي المتوفى بعد سنة ١٠٢٥ في «المناقب المرتضوية « (ص ٩٦ ط بمبئى) روى الحديث عن «وسيلة المتعبدين» و «مناقب الخوارزمي» بعين ما تقدم عن «المناقب»