إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٥ - القسم الثامن ما نرويه عن اثنين من اعاظم محدثى العامه
[القسم السابع ما نرويه عن واحد من اعاظم محدثى العامه]
ز- ما
رواه القوم منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة ١٢٩٣ في «ينابيع المودة» (ص ٤٩٥ ط اسلامبول) قال:
في المناقب عن أبي بصير عن جعفر الصادق قال: قال أمير المؤمنين على سلام اللّه عليه في خطبته: أنا الهادي و أنا المهتدى، و أنا أبو اليتامى و المساكين و زوج الأرامل، و أنا ملجأ كلّ ضعيف، و مأمن كلّ خائف، و أنا قائد المؤمنين إلى الجنّة، و أنا حبل اللّه المتين، و أنا عروة الوثقى و كلمة التّقوى، و أنا عين اللّه و باب اللّه و لسان اللّه الصّادق، و أنا جنب اللّه الذي يقول اللّه تعالى فيه:أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ، و أنا يد اللّه المبسوطة على عباده بالرحمة و المغفرة، و أنا باب حطة، من عرفني و عرف حقّى فقد عرف ربّه، لأنّى وصىّ نبيّه في أرضه و حجته على خلقه لا ينكر هذا إلّا راد على اللّه و رسوله.
[القسم الثامن ما نرويه عن اثنين من اعاظم محدثى العامه]
ح- ما
رواه جماعة من اعلام القوم منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٨ ص ٣١٤) ط مكتبة القدسي في القاهرة.
و عن عبد اللّه بن مسعود أيضا قال: استتبعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة الجن فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكة، فخط لي خطا و قال: لا تبرح، ثم انصاع في اجبال الجن، فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رءوس الجبال حتى حالوا بيني و بينه، فاخترطت السيف و قلت لأضربن حتى استعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ثم ذكرت قوله: لا تبرح حتّى آتيك، قال: فلم أزل كذلك حتى أضاء الفجر فجاء النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أنا قائم فقال:
ما زلت على حالك؟ فقلت: لو لبثت شهرا ما برحت حتى تأتينى، ثم أخبرته بما أردت ان اصنع فقال: لو خرجت ما التقينا أنا و أنت إلى يوم القيامة، ثم شبّك أصابعه في أصابعى ثم قال إنّى وعدت ان يؤمن بى الجن و الانس، فاما الانس فقد آمنت