إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢١ - الحديث الثامن عشر
مخطوط).
روى الحديث بعين الرواية المنقولة أوّلا عن «الطبقات الكبرى» إلا انه زاد قبل قوله: جبرئيل عن يمينه: كلمة يقاتل.
و منهم العلامة المولى على حسام الدين المتقى الهندي المتوفى سنة ٩٧٥ في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٦١ ط القديم بمصر) قال:
روى عن الحسن لما قتل عليّ قام خطيبا فحمد اللّه و اثنى عليه ثم قال: أما بعد و اللّه لقد قتلتم اللّيلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن، و فيها رفع عيسى بن مريم، و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسى، و فيها تيب على بني إسرائيل.
و منهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى في القرن الثاني عشر في كتابه «مفتاح النجا في مناقب آل العبا» (ص ١١٨ مخطوط) قال:
قال ابن الأخضر في معالم العترة: خطب الحسن بن علي رضي اللّه عنهما صبيحة التي قبض فيها أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه فحمد اللّه و اثنى عليه و صلّى على النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم ثم قال: لقد قبض في هذه اللّيلة رجل لم يسبقه الأولون و لا يدركه الآخرون، و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يعطيه رايته و يقاتل جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره فما يرجع حتّى يفتح اللّه على يديه، و ما ترك على ظهر الأرض صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، ثم قال، ايّها النّاس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، و أنا ابن الوصىّ، و أنا ابن البشير، و أنا ابن النذير، و أنا ابن الداعي إلى اللّه باذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا من أهل بيت الذي كان جبرئيل ينزل فيه و يصعد من عندنا، و أنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرّجس و طهرهم تطهيرا؛ و أنا من أهل البيت الذين